تبدو مجريات الأحداث السورية اليوم سهلةً ويسيرةَ التفنيد سياسياً برواية مشاعة: بسط هيمنة الدولة وحصر السلاح بيدها، لكن هل تبسط الدولة هيمنتها بالقوة العسكرية؟
تحوّلت الإعلانات من أدوات ترويجية إلى ساحات صراع أيديولوجي، تعكس توتّرات سياسية وعرقية متزايدة. لم تعد تبيع منتجات فقط، بل تروّج لقيم وأفكار تثير الجدل.
الأكثر جسامةً في المشكلات السورية بعد سقوط الحرائق التي تشتعل بين مكوّنات الشعب السوري بنار الكراهية المنبثقة من رحم الطائفية البغيضة، والعنصرية القومية.