تشير تحليلات إلى رفض مصر ما اعتبرته السعودية وغيرها فرصة للتخلّص من حركة حماس. لا شيء هنا أخلاقي أو أيديولوجي، فالنظام المصري يتعامل مع "حماس" ببراغماتية.
الاستبداد لا يحتاج دائماً إلى استخدام العنف، يكفي أن يجعل الناس يعتقدون أنهم مراقَبون ليبدؤوا بمراقبة أنفسهم، إلى حد أن حتى أحلامهم لا تنجو من المراقبة.
مثقفو سورية أمام مسؤوليات عدّة. من جهة عليهم أن يُحدِثوا قطيعة مع الثقافة التي رسّخها النظام، ومن جهة ثانية عليهم أن يقدّموا ما يمكن أن يحلَّ محل ما يريدون هدمه