أنهت المهلة التي منحها زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، ليل أمس الخميس، لقوى "الإطار التنسيقي"، للتفاوض مع الكتل السياسية الأخرى وتشكيل الحكومة، بدون أن تكون كتلته جزءاً منها، أي فرصة للتقارب بين الجانبين، فيما وضعت الأخير أمام خيارات محدودة ومحرجة.