الأحلام

عماد اشنيول
عماد اشنيول
عماد اشنيول
طالب باحث بسلك الدكتوراه في قانون الأعمال، من الرباط.
التحديثات الحية
لندن

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"

حتى 27 نيسان/ أبريل المقبل، يتواصل في "متحف هيبورث ويكفيلد" بمدينة ويكفيلد البريطانية، معرض "مساحات محظورة: مئة عام من المناظر الطبيعية السريالية".

بين ثنايا العديد من الروايات التي قرأت طالعت أحلاماً تتسم بالكثير من المعقولية والمنطقية، وفي أخرى، على العكس من ذلك، صادفت أحلاماً مضببة وملغزة.

لا أخاف أن أخسر، فما الحياة إلا خسرانٌ طويل، إلى أن تنعتق الروح من قيد الجسد، وتعود إلى صمتها القديم، خفيفةً، حُرَّة، غير آبهةٍ بأن تتوه أو تُجرح.

التحديثات الحية

تشير دراسة جديدة إلى أن زيادة الكوابيس والهلوسة، أو كوابيس اليقظة، يمكن أن تنذر بظهور أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض الذئبة الحمراء.

لم تخذلني تلك الشاشة الصغيرة التي علمتني أنّ من حق الجميع أن يحلم، أن نحلم أحلاماً كبيرة، ويوماً ما ستصير حقيقة ماثلة بين أيدينا، وها هي اليوم صارت كذلك.

يعتبر البعض أنّ الرؤيا نوع من الرحمة الإلهية، وغالباً ما ترسل لرجال الدين والصالحين والذكور المتدينين أكثر من غير المتدينين، ولغير المتدينين أكثر من النساء

فعل القراءة بالنسبة لي، هو فعل استرداد الحماس بعد الفتور، شحن طاقة العقل بالفكر والنقد، إعطاء النفس قدرة أكثر حميميةً على الحلم رغم كابوسية الواقع وقتله المتعمّد للأحلام... هنا إطلالة على عالم القراءة ما تفعله في الذات والفكر من تغيير وفتح آفاق جديدة