بعد أكثر من سبعة أشهر من جلسات الاستماع في محاكمة اعتداءات عام 2015 في فرنسا، انتهت آخر استجوابات للمتهمين الجمعة باعتذارات ودموع صلاح عبد السلام الذي لم يجب عن العديد من الأسئلة رغم إدلائه ببعض "الاعترافات".
قدّم العضو الوحيد الذي ما زال على قيد الحياة من المجموعة المنفذة لاعتداءات 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 في باريس صلاح عبد السلام "اعتذاره" إلى الضحايا، اليوم الجمعة، وذرف دموعاً في نهاية استجوابه الأخير أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس.
استؤنفت في باريس الثلاثاء، محاكمة المتّهمين باعتداءات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 التي أودت بحياة 130 شخصاً بعد أكثر من أسبوعين من توقفها بسبب إصابة المتّهم الرئيس صلاح عبد السلام بفيروس كورونا.
بعد ستة أعوام على اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر، أحيت سلطات باريس وسان دوني، في ضاحية العاصمة الفرنسية، السبت، هذه الذكرى، في وقت تثير المحاكمة التاريخية الجارية حاليًا مشاعر الضحايا وترسم ذاكرة جماعية لهذه الاعتداءات.
دافع الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند في إفادته خلال جلسة من محاكمة المتهمين باعتداءات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 دعي إليها بصفة شاهد، عن الحرب ضد تنظيم "داعش"، مؤكداً "أنهم شنوا علينا الحرب، فقمنا بالردّ".
يمثل صلاح عبد السلام المتهم الرئيسي في اعتداءات باريس 2015، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، بدءاً من الثلاثاء، للإجابة عن أسئلة تدرس مسارات المتهمين بتنفيذ الاعتداءات الإرهابية قبل الهجمات.