اتفاق نووي

يأتي انسحاب أميركا من الاتفاق النووي وسط تخلي معظم الدول الأوروبية والصاعدة عن مساندة أميركا، بخلاف ما تم عام 2012، حيث ساند الاتحاد الأوروبي توجهات أوباما بقوة، ولم تنفرج أزمة العقوبات الاقتصادية على إيران إلا بعد نجاح الاتفاق آنذاك.

فيما يخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقاً اليوم إعلان قراره بشأن ما إذا كانت بلاده ستنحسب من الاتفاق النووي الإيراني الذي وقع في بداية العام 2015، قالت إيران إنها لن تنسحب من الاتفاق وإن انسحاب أميركا لن يعرقل صناعتها النفطية

يبسط هذا التحليل، احتمال انسحاب أميركا من الاتفاق الإيراني، والمخاطر المتوقعة على الاقتصاد الإيراني، خاصة القطاعات الحيوية مثل المصارف والنفط والغاز والشحن. وكان الاقتصاد الإيراني قد نما بقوة في أعقاب توقيع الاتفاق النووي

تراجعت أسعار صرف العملة الإيرانية إلى أدنى مستوياتها في نحو عامين، وسط مخاوف من أن يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قرارا بالانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران

توقع تقرير للبنك الدولي، اليوم الأربعاء، ضمن تقرير حول الاقتصاد العالمي أن يُحقّق الاقتصاد الإيراني نمواً بنسبة 5.2% خلال العام الجاري مقابل 4.6% في 2016.

نشرت المواقع الإيرانية، صباح الأربعاء، بياناً صادراً عن اجتماع اللجنة المشتركة الخاصة بالإشراف على الاتفاق النووي بين طهران والسداسية الدولية، والذي عقد الثلاثاء بفيينا، وناقش الشكوى الإيرانية بحق العقوبات الأميركية، وفي ظل حديث عن تسويات جديدة بين طهران وباقي الأطراف.

قدم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، صباح اليوم الأحد، مشروع الموازنة العامة للعام الفارسي المقبل، الذي يبدأ في 21 مارس/آذار المقبل. ويصل حجم هذه الموازنة إلى 100 مليار دولار، بزيادة سنوية تناهز 8.84%.

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الخميس، إن بلاده أصبحت بلداً مصدّراً للديزل، إضافة إلى تحقيقها الاكتفاء الذاتي من البنزين.