للمرة الثانية، يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من اتفاق باريس للمناخ، في وقت يبدو العالم في أشد الحاجة إلى بذل كل الجهود للحد من تغير المناخ
يخنق استهلاك المنتجات البلاستيكية الطبيعة والبشرية منذ عقود، وتستقبل الأرض النفايات الملوّثة لهذه المادة، في وقت تعاني فيه من التغيّرات المناخية التي تضرب كوارثها الدول والشعوب.
أعلنت وزارة العدل الأميركية، توقيف ناشطين مناخيين وتوجيه اتهامات قضائية لهما على خلفية تلطيخ تمثال شهير لإدغار ديغا في متحف كبير في واشنطن الشهر الماضي.
تُنظم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر يومي 20 و21 فبراير/ شباط المقبل، مؤتمراً دولياً حول "حقوق الإنسان والتغيّرات المناخية"، بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان..
بينما كانت الشعوب وبعض الدول تبحث عن التزام البيئة الخضراء المستدامة، كانت مصر تبحث عن القروض والسندات الخضراء، وتغنّت الحكومة وإعلاميوها كثيراً طوال عام تقريباً باستضافة قمّة المناخ. والآن يتغنّون بفعالياتها ونتائجها وصندوق التعويضات والخسائر.
دعت لورانس توبيانا، إحدى مهندسات اتفاق باريس للمناخ (2015)، إلى "عدم التخلّي" عن هدف حصر الاحترار العالمي بـ1.5 درجة مئوية، على الرغم من أنّ فرص عدم تجاوز هذه العتبة تتراجع كثيراً.