ضرب زلزال تبلغ قوته 7.1 درجات على مقياس ريختر منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة في إقليم شينجيانغ غربي الصين، الثلاثاء، ما أدى لتضرر وانهيار أكثر من 120 منزلاً.
زادت حدة الضغوط داخل الأسواق الصينية والعالمية عقب ظهور توقعات حديثة بتراجع معدل نمو الاقتصاد الصيني ودخوله مرحلة الركود بعد سلسلة من البيانات المخيبة للآمال، وتعمق أزمة العقارات، وزيادة التعثر المالي، وظهور بوادر أزمة داخل قطاع الائتمان غير المصرفي.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أنّ مسؤولاً أميركياً زار الصين الأسبوع الماضي، في خطوة تعكس استئنافاً خجولاً للحوار بعد نحو شهرين على إلغاء واشنطن بشكل مفاجئ زيارة كان من المقرر أن يجريها وزير الخارجية أنتوني بلينكن.
أعلنت بكين أنها بصدد زيادة الإنفاق الدفاعي هذا العام بنسبة 7.2 في المائة إلى 1.56 تريليون يوان، أي ما يعادل نحو 230 مليار دولار، وذلك وفق مسودة أصدرتها وزارة المالية الصينية اليوم الأحد، لتتخطى بذلك معدل النمو الاقتصادي المستهدف للصين والبالغ 5.5%.
قديما قيل إنه إذا عطس الاقتصاد الأميركي يصاب العالم بالزكام بل والرشح الشديد، أما الآن فإن عطسة الاقتصاد الصيني تتسبب في حدوث قفزات في الأسعار داخل أسواق العالم وفي مقدمتها الدول النامية، واضطراب سلاسل الإمدادات وحركة النقل والشحن، وتعميق التضخم.
فتحت السلطات في منطقة شينجيانغ الواقعة غربي الصين بعض الأحياء في مدينة أورومتشي، عاصمة المنطقة، اليوم السبت، وذلك بعد أن نظم بعض السكان تظاهرات غير معتادة في وقت متأخر من الليل احتجاجاً على الإغلاق القاسي بالمدينة والذي استمر لأكثر من ثلاثة أشهر.