خلال 11 عاماً مضت، تحوّل "إفطار المطرية" من مائدة متواضعة اجتهد في تنظيمها أهالي الحي إلى ظاهرة رمضانية تثير تبايناً، ويتناولها المصريون بمشاعر مختلفة.
تحولت "العرجاني جروب" إلى إمبراطورية اقتصادية تغلغلت في العديد من القطاعات الحيوية المصرية، كما تمدّدت أدوارها الخارجية بتسارع لتصل إلى غزّة وليبيا وغيرها.
تشهد مصر في عصر الرئيس عبد الفتاح السيسي تحولاً في موازين النفوذ، وسط صعود تحالف رجال الأعمال الأمنيين مقابل خفوت نفوذ التقليديين الذين سادوا في عصر مبارك.
يفتح الجدل الحالي حول دور البدو في مصر وبعض من يمثلهم من اتحادات، الباب على واقع الحياة السياسية في البلاد، حيث تغلب الولاءات على حساب مفاهيم مثل المواطنة.
يعود النظام المصري، بعد هروب بشّار الأسد، ليخبرنا، عبر بعض حلفائه، إن الأولوية في السنوات الماضية كانت لبناء الدولة والقضاء على الإرهاب، وأن ذلك قد تحقّق (!).
تنشأ الأحزاب السياسية في العالم كله لتكون بديلاً من الحكومات، مؤمنة بأنها تمتلك من الجدارة ما يؤهلها لأن تحكم وتدير وتحسّن حياة الناس، إلا حزب العرجاني.