في السنوات الأخيرة، شهدت دراما البيئة الشامية عدداً من المحاولات للخروج من حكاياتها النمطية، التي اقتصرت منذ التسعينيات على الحكايات البطولية لمقاومة الاستعمار الأجنبي، على هامش الصراعات الداخلية
في كل عام، يتضاءل عدد المسلسلات السورية الكوميدية وتتراجع شعبيتها عند الجمهور محلياً وعربياً. وظل الوضع يتدهور إلى أن صارت الكوميديا السورية في رمضان 2023 باهتة تماماً، وخالية كلياً من نجوم الصف الأول،
بمشاركة سورية، تنطلق اليوم الأربعاء الدورة 38 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي تحمل اسم الفنان محمود حميدة، وتستمر حتى 10 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
قبل عام أطلق الممثل السوري المعارض، عبد القادر المنلا، برنامج "همسة عتاب" على قناته الخاصة على "يوتيوب". لكن المشكلة الحقيقية هي أن ما يقدمه المنلا لا يندرج تحت خانة النقد الفني، وإنّما هو نقد أخلاقي يستند إلى حكايات مشكوك بصحتها.
يقترب الموسم الرمضاني، قائمة التوضّحت فعليًا خريطة المسلسلات السورية التي ستشارك في السباق الدرامي لموسم رمضان 2022، ورغم تراجع الإنتاج بسبب جائحة كورونا، إلا أنّ العديد من الأعمال صارت جاهزة أعمال السورية التي يجري حالياً تصويرها لتكون جاهزة للعرض
لم تعد الأزمة السورية الوحيدة التي تعيق أعمال الدراما السورية، أو سبباً في هجرة الممثلين. ثمة تضارب في المواقيت الخاصة بين الإنتاجات القصيرة (المنصات) وبين المسلسلات الطويلة، أو "الثلاثينيات" الخاصة بموسم رمضان.
سعت الدراما السورية هذا الموسم إلى رد اعتبارها، لكن النتيجة، حتى الآن، لم تكن مرضية بالنسبة لصنّاع هذه الأعمال، إذ ثمة تباين واضح في ردود الفعل من قبل الجمهور، فيما لم تصل عناوين المسلسلات السورية إلى الـ "ترند" على المواقع البديلة.
يحضر الموسم الرمضاني لعام 2021 حاملاً عودة أكثر غزارة على صعيد الإنتاج السوري. ورغم حضور معظم النجوم في الأعمال الدرامية، والمشاركة في مسلسلات أُنجزت في لبنان والإمارات ومصر والأردن والعراق، لكنّ التوليفة الدرامية السورية لا تزال مفقودة