حين يُقنعنا المتنبي أو نيتشه أو المعري، فهم لا يفعلون ذلك بالبيانات والخوارزميات، بل بأسلوبهم الإبداعي الشعري أو المجازي. إبداعهم يحوّلنا إلى قرّاء مبدعين.
تقف هذه الزاوية مع شاعر عربي في علاقته مع قارئه وخصوصيات صنعته، لا سيما واقع نشر الشعر العربي المعاصر ومقروئيته. هنا وقفة مع الشاعر السعودي إبراهيم زولي.
يحثّ كتابُ "الفصول والغايات" لأبي العلاء المعري (تحقيق محمود حسن زناتي، 1938)، القارئ على هجران العقل الفلسفي النسقي والإقبال على ذهنية الفيلسوف الشاعر أو الشاعر الفيلسوف، مع ثنائية التشكّك والإيمان.