تتواصل الجهود العراقية والأميركية لمعرفة الهوية الحقيقة لزعيم تنظيم "داعش" الجديد، باسم أبو الحسن الهاشمي القرشي. وفيما تضيق دائرة البحث مع فقدان التنظيم معظم قادته من الصف الأول، إلا أن الأسماء المتداولة حالياً لا تتعدى كونها ترجيحات.
ضرب تنظيم "داعش" مرة جديدة في البادية السورية، موقعاً عشرات القتلى والجرحى بصفوف النظام السوري، في هجوم يكرس حالة الاستنزاف الكبيرة التي يعاني منها النظام في تلك المنطقة.
أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية، اليوم الأربعاء، "إحباط شعبة المعلومات مخططاً لشبكة كانت تحضّر لتفجير سترات ناسفة وتنفيذ عمليات انغماسية تستهدف ثلاثm مواقع لتجمعات مدنية في الضاحية الجنوبية لبيروت"، وذلك "وفاءً لدماء" زعيم "داعش".
على خلاف ما كان متوقعا أحجم تنظيم "داعش"، في الإصدار الجديد لصحيفة "النبأ" الناطقة باسمه عن التعليق على العملية الأميركية التي أودت بزعيمه أبو إبراهيم الهاشمي القرشي الأسبوع الماضي في بلدة أطمة شمال غربي سورية.
مؤكّد أنّ السحر الذي تمتع به تنظيم داعش في البداية والهالة الأسطورية له قد زالا، فلم يعد قادراً على تجنيد وحشد عشرات الآلاف من الخارج أو حتى الداخل، ولا امتلاك أزمة الحرب النفسية والسيطرة على أذهان المؤيدين وترهيب الخصوم، كما كانت الحال سابقاً.
أثارت الطريقة الاستعراضية التي قتل خلالها الأميركيون زعيم تنظيم "داعش" عبد الله قرداش (أبو إبراهيم القرشي)، وتوقيت تلك العملية، الكثير من الأسئلة حول جدية الإدارات الأميركية في القضاء على الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط والعالم.