ليست هذه السكيزوفرينيا طارئة، بل هي أصيلة في "جينات" العقل الغربي... لم تكن مدرسة فرانكفورت على خطأ حين أشارت إلى هذه الثنائية المدمّرة التي شقّت العقل الغربي.
أطلق مجلس مدينة أريحا الفلسطينية اسم آرون بوشنل على أحد شوارعها، تكريماً للجندي الأميركي الذي أحرق نفسه أمام السفارة الإسرائيلية تضامناً مع الشعب الفلسطيني
إن تضحيتك لتعني مواجهة مد كامل من البلهاء الوظيفيين، الذين لن يشعروا بالإهانة والغضب، بل إنهم سيرغبون في إيذائنا أكثر، لأننا لم نشاركهم فكرة العيش خارج الكرامة.
الانحياز المسبق والأعمى لوسائل الإعلام، كما هي حالة تغطية الحرب على غزّة والموقف من القضية الفلسطينية، هو سقوط مهني وأخلاقي تغذّيه المصالح والحسابات السياسية.
لا ذنب للقيم في كل هذا الانحياز العنصري لإسرائيل وناسها وراويتها وجرائمها، ومن يتنكّر لتلك القيم في الغرب يمارسون ازدواجية معايير على حساب من هو "آخر".
الغاية الأسمى لموقف بوشنيل كانت على الأرجح حث بني جلدته في الدولة العظمى الوحيدة على مضاعفة معارضتهم وإعلاء صوتهم الاحتجاجي ضد مساندة إدارة بايدن دولة الاحتلال.