5 أسباب تدفعك لمتابعة قمة أرسنال والسيتي في كأس إنكلترا

22 ديسمبر 2020
الصورة
قمة واعدة جديدة بين أرسنال والسيتي (Getty)
+ الخط -

ستجذب المواجهة بين أرسنال ومانشتسر سيتي اليوم الثلاثاء لحساب الدور ربع النهائي من كأس إنكلترا على استاد الإمارات الاهتمام من الجميع، رغم الفارق في الترتيب بين الناديين واختلاف وضعية كل فريق منهما في جدول البريميرليغ، حيث تظهر أسباب عديدة تجعل المباراة مرشحة لتبلغ مستوى فنياً مُرضيا وتغري المشاهد بالحرص على متابعة هذا الموعد الكلاسيكي.

خصوصية القمة

خصوصية المباريات بين الناديين تجعل من اللقاء من أهم المواعيد في إنكلترا فقد حضر التنافس بشكل كبير طوال المواسم الأخيرة ورغم أفضلية مانشستر سيتي، إلا أن أرسنال صنع الحدث في أكثر من مناسبة، بل إن أفضل مباراة لأرسنال هذا الموسم كانت ضد السيتي رغم الخسارة 1ـ0، كما أن أرسنال يملك العديد من النجوم القادرين على صنع الإثارة وقلب المعطيات في هذا المنعطف الهام من الموسم الإنكليزي.

فرصة أخيرة للتعويض

تعتبر هذه المسابقة، الهدف الأهم بالنسبة إلى نادي أرسنال من أجل إنقاذ موسمه بعد تراجعه إلى المركز 15 في جدول الترتيب، إذ أصبح الحصول على مركز مؤهل لدوري الأبطال الموسم القادم أمرا صعبا للغاية بما أن أرسنال على بعد 4 نقاط من المراكز المهددة بالهبوط، وبالتالي فإن نادي العاصمة سينزل بكل ثقله من أجل الانتصار ومنح نفسه فرصة إضافية للتعويض، وتجاوز عقبة ناد في حجم السيتي يجعل "المدفعجية" يستعيدون الثقة بأنفسهم لتنطلق حملة تدارك النتائج السلبية في أسرع وقت.

أريتيتا×غوارديولا

يرغب المدرب الإسباني أرتيتا في إنقاذ نفسه بعد الانتقادات الأخيرة التي طاولته عقب تواضع النتائج في الدوري والصعوبات التي يجدها من أجل الابتعاد عن مراكز المتذيلة للترتيب. وبعد ما يقارب السنة عن رحيله من مانشستر سيتي (20 ديسمبر 2019) حين كان يعمل مساعدا لمواطنه غوارديولا، فإن أرتيتيا يريد أن يثبت نفسه للجميع لا سيما ضد صديق الأمس، خاصة بعد أن أثنى غوارديولا على قدرات أرتيتا خلال المؤتمرات الصحافية الأخيرة، عندما اعتبر أن نتائج أرسنال السلبية لا يجب أن تشكك في مقدرة هذا المدرب على الخروج من الأزمة.

ترسانة من النجوم

وتغري عودة السيتي القوية في الدوري خلال المباريات الأخيرة، الجماهير بمتابعة مردود هذا النادي خاصة وأن المدرب بيب غوارديولا قد يستعيد نجمه الأرجنتيني أغويرو الذي غاب عن آخر المباريات إضافة إلى رغبته في تحقيق انتصار معنوي مهم قبل اقتحام سلسلة من المباريات المتتالية. من جهة أخرى فإن مختلف الأندية تسعى خلال هذه القمة إلى منح الفرصة إلى دكة البدلاء من أجل المشاركة في اللقاءات وبالتالي فإن هذه العناصر ستحاول إثبات الذات والاستفادة من هذا الموعد.

الثأر

يرغب مانشستر سيتي في الثأر من هزيمته على يد أرسنال في آخر لقاء بينهما في هذه المسابقة حيث حرم فريق العاصمة لندن رفاق رياض محرز من التأهل إلى النهائي، وهي نتيجة كانت قد أثّرت في الأجواء العامة في الفريق، وجعلت الانتقادات تحاصر نجوم الفريق ومباراة الليلة فرصة لاستعادة الاعتبار وتأكيد أفضلية السيتي.

المساهمون