3 ملفات شائكة أمام منتخب مصر قبل مواجهة سيراليون في التصفيات
استمع إلى الملخص
- تثير شائعات انتقالات اللاعبين الدوليين قلق الجهاز الفني، خاصة مع ارتباط اسم أحمد مصطفى زيزو بالانتقال للأهلي أو بيراميدز، ومفاوضات مصطفى محمد مع الأهلي والزمالك.
- يواجه الجهاز الفني انتقادات بسبب غياب الظهير الأيسر في التشكيل الأساسي، مع مطالبات بمشاركة أحمد كوكا، بينما يتصدر منتخب مصر المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة.
يستعد منتخب مصر لكرة القدم لخوض لقائه المرتقب مع سيراليون في الجولة السادسة من منافسات المجموعة الأولى للتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، وفرضت ثلاثة ملفات نفسها على مسرح الأحداث في منتخب الفراعنة، قبل ساعات من المواجهة التي يبحث فيها عن فوزه الخامس في مشوار التصفيات.
جدل إبعاد النجوم عن منتخب مصر
تتصدّر الملفات الشائكة في المنتخب المصري قبل مباراة سيراليون، الشائعات التي أثيرت حول منح لاعبين مؤثرين راحة سلبية، واستبعادهم من اللقاء، وتحديداً الثنائي عمر مرموش نجم مانشستر سيتي الإنكليزي، ومحمد صلاح نجم ليفربول الإنكليزي، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في معسكر الفريق المصري، سارع معه المدير الفني حسام حسن، إلى نفي هذه الأخبار، وتأكيد تركيز جميع اللاعبين في المعسكر، خاصة أن منتخب سيراليون يحتل وصافة الترتيب في المجموعة الأولى، بفارق خمس نقاط، ما يضع منتخب مصر أمام حاجة ملحّة لتحقيق الفوز، من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب المجموعة.
شائعات انتقالات الدوليين
وبرز ملف ثانٍ، أثار قلق الجهاز الفني للمنتخب المصري، يتمثل في مفاوضات اللاعبين الدوليين مع أندية أخرى استعداداً للميركاتو الصيفي المقبل، بصورة أثارت مخاوف من عدم تركيز اللاعبين. وارتبطت المفاوضات باسم أحمد مصطفى زيزو نجم الزمالك، الذي أثير جدل حول توقيعه للأهلي لمدة أربعة مواسم مقبلة، بالإضافة إلى شائعات باحتمال انتقاله إلى فريق بيراميدز، وهو ما عرّض اللاعب لهجوم عنيف من جانب جماهير الزمالك في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بخلاف مفاوضات أخرى بين مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي مع كل من الأهلي والزمالك للانتقال إلى صفوف أحدهما في الميركاتو الصيفي.
غياب الظهير الأيسر
وظهر ملف ثالث في حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، يتعلق بالتشكيل الأساسي في ظل الانتقادات التي لاحقت المدير الفني حسام حسن، بسبب طريقة اللعب في المواجهة الأخيرة أمام إثيوبيا، وبدء المباراة من دون ظهير أيسر صريح، والمطالبة الفنية بمشاركة أحمد كوكا في الجهة اليسرى، وعدم المغامرة بلاعبين لا يجيدون هذا الدور، مثل الجناح الأيسر الهداف، محمود حسن تريزيغيه، المحترف في الريان القطري، وحمدي فتحي لاعب وسط الوكرة القطري، الذي جمع بين دور لاعب الوسط المدافع والظهير الأيسر في المباراة التي حقق فيها المنتخب المصري الفوز بهدفين دون رد. ويتصدر منتخب مصر المجموعة الأولى بعد مرور خمس جولات، قبل مباراة سيراليون، غدا الثلاثاء، على استاد القاهرة الدولي، إذ يملك منتخب الفراعنة 13 نقطة بفارق خمس نقاط عن أقرب ملاحقيه، بوركينا فاسو وسيراليون، في رحلة الوصول إلى كأس العالم 2026.