3 لاعبين يغادرون منتخب تونس غاضبين و"العربي الجديد" يكشف الكواليس

06 يناير 2026   |  آخر تحديث: 22:09 (توقيت القدس)
لاعبو تونس على ملعب محمد الخامس، في 3 يناير 2026 (أولريك بيدرسن/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب خروج منتخب تونس من الدور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح، مما أثار استياء بعض اللاعبين بسبب قلة الفرص وتغيير مراكزهم.
- غادر ثلاثة لاعبين محترفين في أوروبا، وهم إلياس العاشوري وإلياس سعد وسيباستيان تونكتي، المعسكر غاضبين رغم أدائهم الجيد في بعض المباريات، حيث اشتكى العاشوري من تغيير مركزه، وشعر تونكتي بعدم التقدير.
- إلياس سعد، لاعب أوغسبورغ، أبدى استعداده للعب رغم إصابته، وقدم تمريرة هدف تونس الوحيد ضد مالي.

خرج العديد من لاعبي منتخب تونس بخيبة أمل كبيرة، جرّاء عدم منحهم فرصاً أكثر للظهور مع الفريق، أو بتوظيفهم في مراكز جديدة، خلال بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، المقامة حالياً في المغرب، والتي شهدت مغادرة الفريق من الدور ثمن النهائي، بعد الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح. 

وبحسب المعطيات، التي حصل عليها "العربي الجديد"، فإن ثلاثة لاعبين محترفين في أوروبا غادروا المعسكر غاضبين، نقلاً عن مصادر مقربة منهم، وهم إلياس العاشوري وإلياس سعد وسيباستيان تونكتي، رغم أن جميعهم كانت لديه بصمة واضحة، في لقاء واحد على الأقل، خلال إحدى المباريات الأربع، التي لعبها "نسور قرطاج" في البطولة القارية. 

واشتكى العاشوري، الذي تُوّج أفضل لاعب في المباراة الافتتاحية ضد أوغندا بتسجيله هدفين، من تغيير مركزه في المباريات الموالية، فقد تداول على كل الخطط الهجومية تقريباً، وهي الجناحان الأيسر والأيمن، والمهاجم الثاني الذي شغله في مواجهة نيجيريا، ما أفقده تركيزه، وأضاع ثوابته، وجعله غير قادر على تقديم الإضافة للفريق فيما بعد.

وشعر تونكتي كذلك بخيبة أمل، بسبب عدم التعويل عليه في مباراة مالي، رغم أنه قدّم مستويات جيدة جداً ضد نيجيريا، بعدما دخل بديلاً وساهم في استفاقة منتخب تونس، رغم الخسارة (2-3)، وفي السياق ذاته تفيد مصادر "العربي الجديد" بأنّ محترف سيلتك الاسكتلندي، شعر بأنه غير مرغوب فيه من الطرابلسي، وكان يستحق فرصة ثانية بعد أن لعب شوطاً واحداً أمام تنزانيا، في المباراة الختامية لمرحلة المجموعات. 

وبخصوص لاعب أوغسبورغ الألماني، إلياس سعد، فإن الوضع لم يختلف كثيراً، إذ عبّر عن استعداده للعب في مباراة مالي، وأنه تجاوز الإصابة الخفيفة المتمثلة في كدمة على مستوى الفخذ، لكنه دخل بديلاً في الشوط الثاني، ليقدم تمريرة هدف تونس الوحيد في المباراة.