3 ركلات جزاء مثيرة في قمة الدوري التونسي.. الشريف يحسم الجدل
استمع إلى الملخص
- تقنية الفيديو "الفار" لعبت دوراً حاسماً في قرارات الحكم، حيث أكدت صحة ركلة جزاء للاتحاد المنستيري بعد لمسة يد من مدافع الأفريقي، بينما رفضت مطالبات الأفريقي بركلة جزاء أخرى.
- الأفريقي حصل على ركلة جزاء حاسمة بعد تدخل "الفار"، حيث تم دفع مهاجمه من الخلف، مما أدى إلى تسجيل الهدف الثاني والفوز بالمباراة.
شهدت مباراة النادي الأفريقي وضيفه الاتحاد المنستيري، اليوم الثلاثاء، في قمة الأسبوع العاشر من الدوري التونسي لكرة القدم، إعلان الحكم باسم بلعيد عن ثلاث ركلات جزاء، إضافة إلى مطالبة الفريقين بركلات أخرى، وقد تسببت قراراته في إحداث جدل بين الجماهير، قبل أن يحسم الأفريقي النتيجة (2ـ1) ويتصدر الدوري التونسي مؤقتاً.
وحصل الاتحاد المنستيري على ركلة جزاء بعد تدخل تقنية الفيديو، وقال خبير التحكيم في "العربي الجديد" عن قرار الحكم: "لا تسلل في بداية الهجوم، لوجود تغطية من آخر ثاني مدافع من النادي الأفريقي الذي كان متقدماً بقدمه وهو أقرب لخط مرماه من لاعب الاتحاد عند لعب الكرة، ورغم محاولة لاعب الأفريقي التقدم لكشف التسلل إلا أن العبرة بلحظة تمرير الكرة، وبالتالي لا يوجد تسلل. استمرّ اللعب وصوّب لاعب الاتحاد، غادياغا، الكرة بقدمه اليسرى وهنا حرّك مدافع الأفريقي، علي يوسف، يده اليمنى إلى الأعلى ممّا جعل الجسم أكبر بشكل غير طبيعي وأدى ذلك إلى منع الكرة من المرور. استدعت حجرة "الفار" الحكم بعد التحقق من عدم وجود تسلل، ثم أكدت وجود لمسة على لاعب الأفريقي، مما دفع الحكم لاحتساب ركلة جزاء صحيحة للاتحاد".
وطالب الأفريقي بركلة جزاء مع بداية الشوط الثاني، وأمر الحكم باستمرار اللعب، وهنا علّق الحكم المونديالي قائلاً: "تحرك علي يوسف للكرة ثم قفز في الهواء وحوّلها برأسه لتصطدم برأس الكتف الأيمن للاعب الاتحاد فخر الدين بن يوسف وبوجهه من الجهة اليمنى، ثم تحولت إلى خارج الملعب، فكان قرار الحكم صحيحاً بعدم إعلان ركلة جزاء لعدم وجود لمسة يد، لأن الكرة لمست رأس الكتف والوجه وكانت اليد في وضعية طبيعية، كما أن الكرة لعبت من مسافة قريبة".
بدوره، طالب الاتحاد المنستيري بركلة جزاء بعد سقوط مهاجمه، وعلّق الشريف: "في الدقيقة 64 وصلت الكرة إلى غادياغا وخرج لملاقاته حارس النادي الأفريقي. حرّك مهاجم الاتحاد مسار الكرة، وكانت هناك مسافة بينه وبين الحارس، لعب الكرة لنفسه وعندما شعر أنها ابتعدت عنه اختار التحرك باتجاه الحارس شبه الثابت والبعيد عنه، بحثاً عن الاحتكاك به على مستوى القدمين للحصول على ركلة جزاء وقد اصطدمت قدمه اليمنى بقدم الحارس الموجودة على الأرض وبالتالي لا وجود لمخالفة لأن المهاجم ترك الكرة وتحرّك بشكل مغاير لمسارها بحثا عن التلامس مع الحارس وقرار الحكم كان صحيحاً بعدم وجود ركلة جزاء".
كما حصل الأفريقي على ركلة جزاء حاسمة، سجل منها الهدف الثاني، وذلك بعد تدخل حجرة "الفار"، وقال الشريف: "في الدقيقة 68، وصلت الكرة إلى فراس شواط وحاول إبعادها عن منافسيه إلا أن ياسين الدريدي تحرك مسرعاً ثم قفز باتجاه المنافس مستخدماً ساقه اليمنى وأسفل جسمه دون أن يلمس الكرة، ودفع المهاجم من الخلف، وأسقطه أرضاً وأفقده القدرة على السيطرة على الكرة. وتدخلت تقنية "الفار" لمراجعة الحالة، وعاد الحكم ليحتسب ركلة جزاء لوجود دفع وإضعاف لقدرة المهاجم على اللعب، وكان قرار الحكم النهائي صحيحاً باحتساب ركلة جزاء للأفريقي".