3 دلائل تثبت بلوغ برشلونة "القمة" بعد الفوز على ليفانتي

24 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 17:48 (توقيت القدس)
لاعبو برشلونة خلال مباراة ليفانتي، 23 أغسطس 2025 (جوزيه بريتون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- برشلونة يقلب الطاولة: في مباراة مثيرة ضد ليفانتي، نجح برشلونة في قلب تأخره بهدفين إلى فوز بثلاثة أهداف، بفضل توجيهات المدرب فليك وتسجيل بيدري وتوريس ويامال، مما يعكس قوة الفريق في مواجهة التحديات.

- التحدي خارج الديار: رغم غياب الدعم الجماهيري، حقق برشلونة انتصارين متتاليين خارج ملعبه، مسجلاً ستة أهداف، مما يعكس تصميمه على مواصلة النجاح الذي قاده للفوز بالدوري الموسم الماضي.

- التحكيم والروح المعنوية: رغم احتجاجات بيدري والمدرب فليك على قرارات التحكيم، أظهر الفريق قوة معنوية عالية، حيث واصل الضغط حتى حسم المباراة لصالحه، مؤكداً على تميزه في تجاوز الصعوبات.

تفوق نادي برشلونة في مباراته الثانية ضمن الدوري الإسباني هذا الموسم، بعدما واجه ليفانتي، أمس السبت، في مباراة مثيرة شهدت أحداثاً كثيرة. ورغم تأخره بهدفين دون مقابل، نجح متصدر الليغا في قلب الموازين والوصول إلى نسخة استثنائية عبر أربعة دلائل بارزة تؤكد قوته وقدرته على تجاوز الفترات الصعبة، وهي السمات التي تميّز الأندية الكبيرة الساعية دائماً إلى منصات التتويج.

ونجح نادي برشلونة في رفع شعار التحدي بعدما حقق فوزين متتاليين خارج الديار، متجاوزاً العائق الأول المتمثل في خوض جولتين بعيداً عن ملعبه وجماهيره، على أن يخوض الجولة الثالثة أيضاً بعيداً عن الديار. ورغم غياب الدعم المباشر من أنصاره، أثبت اللاعبون صلابتهم بفضل انتصارين متتاليين وتسجيل ستة أهداف، وهي أرقام تعكس رغبة قوية في مواصلة النهج ذاته الذي قاد الفريق الموسم الماضي إلى معانقة لقب الدوري الإسباني.

  • التعامل مع خطط المنافس

واختلفت خطط ليفانتي عمّا واجهه برشلونة في الجولة الأولى أمام ريال مايوركا، الذي اكتفى بالتراجع وتحمل عبء المباراة. ففي المواجهة الأخيرة، أوضح المدير الفني الألماني هانسي فليك أنّ ليفانتي لعب بتنظيم دفاعي محكم واعتمد على التحولات السريعة، ما أثمر هدفين مبكرين. غير أنّ هذا التغيير التكتيكي لم يُربك لاعبي برشلونة، الذين أظهروا شخصية قوية وعادوا بقوة ليسجلوا ثلاثة أهداف كاملة ضمنت لهم انتصاراً ثميناً.

  • برشلونة يتجاوز عبء التأخر

ورغم تأخر برشلونة بفارق هدفين، نجح في قلب الموازين خلال الشوط الثاني بتسجيل ثلاثة أهداف، بعد أن منح فليك لاعبيه توجيهات خاصة لاختراق دفاعات ليفانتي. وجاء الحل الأول عبر التسديد من خارج المنطقة، إذ وقّع الإسباني بيدري غونزاليس على الهدف الأول، قبل أن يضيف مواطنه فيران توريس هدف التعادل من متابعة ناجحة لركنية نفذها البرازيلي رافينيا. ثم واصل الفريق ضغطه، ليتمكّن الإسباني الشاب لامين يامال من إرباك المدافع الإسباني أوناي إلغيزابال، الذي حوّل الكرة بالخطأ في شباكه، مانحاً برشلونة فوزاً مثيراً.

  • تفوق على الحكم

وأبدى بيدري احتجاجه، بعد المباراة، على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح ليفانتي في لقطة الهدف الثاني، معتبراً أنّ الحالة لم تكن واضحة، مقارنة بلقطة لمسة اليد على لاعب ريال مدريد، الفرنسي أوريليان تشواميني الموسم الماضي، التي لم تُحتسب. من جهته، عبّر المدرب فليك عن استيائه من القرار ذاته، مؤكداً أنّ الفريق شعر بالظلم، لكنه لم يستسلم وواصل ضغطه الهجومي حتى نجح في قلب النتيجة. وكان شوط واحد كافياً ليترجم برشلونة تفوقه بثلاثة أهداف حسمت الفوز، وتغلّبه على قرارات التحكيم دليل على القوة المعنوية للاعبين.