3 أسباب وراء بداية أموريم المتواضعة مع مانشستر يونايتد
استمع إلى الملخص
- يواجه أموريم تحديات كبيرة بسبب الإصابات المتكررة في صفوف الفريق، مما أثر على أداء اللاعبين الرئيسيين مثل لوك شاو وفيكتور ليندلوف، بينما عاد بعض اللاعبين مثل هاري ماغواير وكوبي ماينو للمنافسة.
- يواجه أموريم صعوبات في تطبيق تكتيكاته الجديدة بسبب عدم توافق بعض اللاعبين مع أسلوبه، بالإضافة إلى التوترات في غرفة الملابس والضغط لتحقيق نتائج إيجابية بسرعة.
تعرّض نادي مانشستر يونايتد بقيادة مديره الفني البرتغالي روبين أموريم (39 عاماً)، لخسارته الأولى بمعقل أولد ترافورد، والثانية على التوالي بمسابقة "البريمييرليغ"، وذلك إثر سقوطه أمام فريق نوتينغهام فورست بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في اللقاء الذي أُقيم بينهما، السبت، ضمن منافسات الأسبوع الـ15 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، لتؤكد بذلك تشكيلة "الشياطين الحمر" انطلاقتها المتواضعة في العهد الجديد لـ"أموريم"، الذي تولى منصب قيادة الفريق في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم خلفاً للمدرب المؤقت الهولندي رود فان نيستلروي، بعدما أشرف الأخير على تدريب العملاق الإنكليزي لفترة قصيرة عقب إقالة مواطنه إريك تين هاغ.
الإصابات في صفوف اليونايتد
اجتمعت العديد من الأسباب وراء انطلاقة أموريم المتواضعة مع نادي مانشستر يونايتد، إذ يتعلق أحدها بأن المدرب السابق لنادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي وجد نفسه مجبراً على التعامل بحذر مع الإصابات الكثيرة في صفوف اليونايتد، فقد استعاد المدافع الإنكليزي لوك شاو لفترة وجيزة، وشارك في مباراتي إيبسويتش تاون وإيفرتون، قبل تعرضه لانتكاسة جديدة تسببت في غيابه عن مواجهتي أرسنال ونوتينغهام فورست، وهو الأمر نفسه بالنسبة للمدافع السويدي فيكتور ليندلوف، كما شهدت تشكيلة "الشياطين الحمر"، في الأيام القليلة الماضية، عودة بعض الأسماء إلى المنافسة من جديد، وذلك بعد غيابها عن الملاعب لفترات مختلفة، ويتعلق الأمر بكل من المدافع الإنكليزي هاري ماغواير وثنائي خط الوسط: كوبي ماينو وماسون ماونت والظهير الأيسر الهولندي تايرل مالاتسيا.
أسماء لا تخدم أفكار أموريم وتكتيكه
لم ينتظر المدرب روبين أموريم كثيراً حتى يغيّر طريقة لعب فريق مانشستر يونايتد، وبالتحديد من خطة 4-2-3-1، التي كان يعتمد عليها المدير الفني السابق إريك تين هاغ، إلى الأسلوب والتكتيك المعروف به في سبورتينغ لشبونة 3-4-3، لكن يتوجب عليه التعامل مع اللاعبين الموجودين حالياً في تشكيلة "الشياطين الحمر"، وإن كانت العديد من الأسماء لا تخدم أفكاره وطريقة عمله حتى شهر يناير/ كانون الثاني المقبل على الأقل، قبل الدخول في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة وإجراء بعض الصفقات لو سمح الأمر بذلك، كما أن المدرب البالغ من العمر 39 عاماً، سيحتاج الى وقت من أجل ترسيخ طريقة لعبه، وكذلك تعوّد بقية اللاعبين الذين يعتمد عليهم على نهجه وطريقة عمله.
مشاكل غرف الملابس وضغط البدايات
أما السبب الثالث فيتمثل في تعامل أموريم مع غرفة تغيير ملابس فريق مانشستر يونايتد، التي شهدت توتراً كبيراً وصراعات كثيرة خلال الفترة الماضية، رفقة المدرب السابق تين هاغ، كما أن المدرب البرتغالي الشاب وجد الفريق منهاراً من الجانب الذهني، ويحتاج بعض الوقت من أجل استعادة الثقة والعودة إلى المنافسة بقوة في المرحلة المقبلة، ولكن قبل ذلك سيكون مطالباً بمواجهة ضغط البدايات، خاصة أن الجميع ينتظرون منه أن يتمكن سريعاً من نقل تجربته الناجحة مع ناديه السابق سبورتينغ لشبونة إلى فريق مانشستر يونايتد، أو سيواجه مصير المدرب السابق، حينما خطف الأضواء أولاً مع نادي أياكس أمستردام الهولندي، ثم بدأ رحلته مع اليونايتد في الموسم الأول بقوة، قبل أن ينهار الفريق بشكل كبير، وجرت في النهاية الإطاحة به من منصبه.