10 أسباب تدفع بارتوميو للاستقالة من رئاسة برشلونة

10 أسباب تدفع بارتوميو للاستقالة من رئاسة برشلونة

13 أكتوبر 2020
الصورة
بارتوميو يعيش أيامه الأخيرة مع برشلونة (Getty)
+ الخط -

عاش جوسيب بارتوميو رئيس نادي برشلونة الإسباني شهوراً عصيبة وواجه عواصف من الأزمات الرياضية والمالية والقضائية، مما قد يدفعه لإنهاء ولايته قبل الأوان بتقديم استقالته. ويواجه بارتوميو تصويتاً بحجب الثقة، لكن لديه عدة دوافع تضغط عليه للاستقالة لتجنب التصويت.

أزمة رياضية

أكدت الهزيمة (2 – 8) أمام فريق بايرن ميونخ الألماني، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، نهاية حقبة ذهبية لبرشلونة ودعت إلى تغييرات جذرية في التشكيلة والإدارة، وكان الكابوس متوقعاً بعد صدمات متتالية في ملعبي روما وليفربول الموسمين الماضيين.

4 مدربين

عجز الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو عن تأسيس مشروع طويل الأجل للبرسا، ففي عهده غير النادي 4 مدربين (لويس إنريكي – إرنستو فالفيردي – كيكي سيتين - رونالد كومان) و5 مدراء رياضيين (أندوني زوبيزاريتا – روبرتو فرنانديز – بيب سيغورا – إريك أبيدال – رامون بلانيس).

انقلاب ميسي

دفعت الإدارة السيئة لبارتوميو أسطورة النادي الأرجنتيني ليونيل ميسي لطلب الرحيل، وأعلن قائد الفريق مقاطعة الرئيس ومجلسه، بعد فشل انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي الإنكليزي.

حجب الثقة

حققت حملة قادها المرشحون لرئاسة النادي نجاحاً باهراً، بتجميع أكثر من 20 ألف صوت من الأعضاء من أجل التصويت لسحب الثقة من بارتوميو ومجلسه، ورغم تشكيك بارتوميو في نزاهة بعض الأصوات، ربما يفكر في الاستقالة لتجنب الإحراج.

وصمة عار

نجح بارتوميو في تجنب وصمة عار بأن يذكر اسمه في التاريخ بالرئيس الذي تسبب في رحيل الأرجنتيني ليونيل  ميسي، لكنه قد يواجه ضربة أخرى إذا أصبح أول رئيس في تاريخ النادي، الممتد لأكثر من قرن، يغادر منصبه بعد حجب الثقة عنه.

"برسا غيت"

يخضع بارتوميو لتحقيقات بسبب التعاقد مع شركة لإدارة حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغسل الأموال بتسجيل مبالغ أكبر من التي طلبتها الشركة، وذلك بعيداً عن الجانب الأخلاقي من القضية بالتحريض على مهاجمة رموز للنادي مثل ميسي والمدرب السابق بيب غواريولا، وتجميل صورة بارتوميو على الإنترنت.

استقالات المجلس

قدم 4 مسؤولين في مجلس إدارة الرئيس بارتوميو ونائبان للرئيس استقالتهم في إبريل/ نيسان الماضي بعد ظهور فضيحة "برسا غيت" للنور، في رسالة واضحة لانشقاق حلفاء الرئيس عنه.

تدهور مالي

بالتأكيد لا يتحمل بارتوميو مسؤولية انهيار الاقتصاد بسبب تفشي فيروس كورونا، وحاول إيجاد حلول بخفض الرواتب وبيع لاعبين من أصحاب الأجور الكبيرة، لكنه قد يود الهرب من المزيد من الضغوط المالية، وتجنب الحديث مع القائد ميسي بشأن مزيد من التخفيضات التي ترتبط بموارد اللاعبين.

كرة عالمية
التحديثات الحية

تجديد "كامب نو"

لم يقم الرئيس بارتوميو بأي تحرك واقعي على الأرض لتطوير استاد "كامب نو" رغم زيادة الميزانية المخصصة للمشروع من 600 مليون إلى مليار و250 مليون يورو.

تهدئة الأجواء

ستتسبب استقالة بارتوميو في تهدئة الأجواء في النادي، واحتواء الغضب الجماهيري، وستعيد التواصل بين اللاعبين والإدارة.

المساهمون