يوفنتوس يُقيل مدربه تودور... 8 مباريات كارثية والبديل مجهول
استمع إلى الملخص
- تم تكليف ماسيمو برامبيلا، مدرب فريق الشباب، بقيادة الفريق مؤقتاً، مع تقديم الشكر لتودور وطاقمه على جهودهم وتفانيهم خلال الفترة الماضية.
- تولى تودور تدريب يوفنتوس في مارس الماضي ونجح في تأمين المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، لكنه لم يتمكن من تحسين أداء الفريق في الموسم الحالي.
قرر نادي يوفنتوس الإيطالي إقالة المدرب الكرواتي، إيغور تودور، بعد النتائج السيئة التي سجلها في الفترة الأخيرة، وتسببت بتراجع نادي البيانكونيري كثيراً في ترتيب بطولة الدوري الإيطالي، وتسجيله نتائج متواضعة في منافسات دوري أبطال أوروبا أيضاً.
وأعلن نادي يوفنتوس الإيطالي إقالة المدرب تودور في بيان رسمي، الاثنين، جاء فيه: "يُعلن يوفنتوس إقالة إيغور تودور من منصبه مدرباً للفريق الأول، إلى جانب طاقمه الفني المكوّن من إيفان يافورتشيتش وتوميسلاف روغيتش وريكاردو رانياتشي. كما يُعلن النادي أنه أوكل مؤقتاً مهمة قيادة الفريق الأول للرجال إلى ماسيمو برامبيلا (مدرب فريق الشباب)، الذي سيكون على مقاعد البدلاء في مباراة يوفنتوس وأودينيزي الأربعاء المقبل في المرحلة التاسعة من بطولة الدوري. ويُقدم النادي كل الشكر إلى إيغور تودور وجميع أفراد جهازه الفني على احترافيتهم وتفانيهم خلال الأشهر القليلة الماضية، ويتمنى لهم كل التوفيق في مسيرتهم المستقبلية".
وتأتي إقالة المدرب تودور بعد مرور الفريق بفترة صعبة جداً بدأت مباشرةً بعد فوزه على إنتر ميلان (4-3) في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إذ فشل يوفنتوس في الفوز خلال ثماني مباريات متتالية في جميع المسابقات المحلية والأوروبية، كما وخسر آخر ثلاث مباريات أمام كومو بهدفين نظيفين ولاتسيو بهدف نظيف في بطولة الدوري، وأمام ريال مدريد الإسباني في دوري الأبطال بهدف نظيف.
وكان تودور تحدث بعد الخسارة أمام لاتسيو، يوم الأحد الماضي، وقال في المؤتمر الصحافي: "لا أكترث كثيراً لمستقبلي، لحظة سيئة، لحظة صعبة على فريقي، يجب أن نبقى متماسكين وأن نعمل معاً. الناس يسألونني دائماً إذا كنت أشعر بالأمان أو القلق، لكني لا أفكر في نفسي. لا يهمني مستقبلي، ما يهمني هو القيام بما أنا قادر عليه، أن أكون مدركاً لجميع المشاكل وأن أحاول تحسين الأمور. مستقبلي يحمل صفر أهمية".
واستلم تودور المهمة في شهر مارس/آذار الماضي خلفاً للمدرب تياغو موتا، وقرر النادي الإبقاء على خدماته حتى صيف 2027 بعدما نجح في قيادة الفريق، وإن كان في الرمق الأخير، لنيل المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا. وعاد ابن الـ47 عاماً إلى النادي الذي مثّله لاعباً بين 1998 و2007 وأحرز معه الدوري مرتين ووصل إلى نهائي دوري الأبطال عام 2003 وبقي معه حين عوقب بإنزاله إلى الدرجة الثانية عام 2006.