يامال يبرر اختياره إسبانيا ويكشف حقيقة تفكيره في المغرب

01 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:30 (توقيت القدس)
لعب يامال ضد تركيا في تصفيات المونديال، 7 سبتمبر 2025 (أفريم أيديل/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، اختار تمثيل منتخب إسبانيا بدلاً من المغرب، موضحاً أن قراره كان مدفوعاً بالطموح الرياضي ورغبته في المشاركة في البطولات الأوروبية، رغم حبه واحترامه للمغرب.

- يامال حقق هدفه بالفوز ببطولة أوروبا مع إسبانيا في 2024، ويعبر عن ثقته في قدرة المنتخب الإسباني على الفوز بكأس العالم 2026، مما يعكس طموحاته العالمية.

- رغم الشهرة والقيود التي فرضتها عليه، يامال يستمتع بوضعه كنجم في كرة القدم، مؤكداً تقبله للواقع الجديد ودوره المؤثر في الرياضة.

أزاح نجم نادي برشلونة الشاب لامين يامال (18 عاماً) الستار عن دوافعه الكاملة وراء قراره تمثيل منتخب إسبانيا، وذلك خلال مقابلة حديثة تناول فيها عدة مواضيع، كما كشف عن حقيقة تفكيره في اللعب للمغرب، موطن والده، قبل اتخاذ واحد من أهم القرارات في مسيرته الكروية.

وفي خضم الجدل الذي يحيط باللاعبين مزدوجي الجنسية، أكد يامال في تصريحات لبرنامج 60 مينوت أوفرتايم بقناة سي بي سي الأميركية، اليوم الاثنين، أن اختياره جاء نتيجة صراع داخلي انتهى بتغليب الطموح الرياضي. وأوضح اللاعب قراره بكل شفافية قائلاً: "في أعماقي، فكرت في اللعب للمغرب، ولكن على الرغم من كل الحب والاحترام الذي أكنّه للمغرب، لطالما أردت اللعب في بطولة أوروبا مع منتخب إسبانيا".

ويُعد هذا التصريح بمثابة تبرير واضح لقراره، إذ وضع المشاركة في البطولة الأوروبية على رأس أولوياته، وهو هدف حققه بالفعل بالفوز باللقب مع إسبانيا في عام 2024، ليؤكد بذلك أن خياره كان صعباً، لكنه رياضي، ولا يُنقص حبه لبلد والده، وهو المغرب. وتجاوزت طموحات يامال الحالية حدود القارة الأوروبية، حين أبدى اللاعب ثقة كبيرة بمستقبل المنتخب الإسباني على المستوى العالمي. فعند سؤاله عن توقعاته لبطولة كأس العالم 2026، لم يتردد في التعبير عن يقينه وثقته بقدرته وقدرات زملائه: "نعم، إسبانيا ستفوز".

وتأتي هذه التصريحات بعد تألق يامال مع فريقه برشلونة، إذ سجل هدفه الأول في "كامب نو"، يوم السبت الماضي، خلال فوز الفريق على ألافيس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل واحد، ما يؤكد صعوده السريع أحدَ أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، وأحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً، رغم تراجع مستواه قليلاً بسبب معاناته من الإصابة.

وتطرق يامال، في المقابلة، إلى الجانب الآخر من الشهرة، وتحدث عن تعامله مع وضعه الجديد نجماً في سن مبكرة. ورغم القيود التي فرضتها عليه الأضواء، مثل صعوبة الخروج بحرية أو الاستمتاع بأنشطة بسيطة لشاب في مثل عمره، إلا أنه أكد تقبله هذا الواقع قائلاً: "في الواقع، أحب أن أكون نجماً"، في إشارة إلى استمتاعه بوضعه الجديد ودوره المؤثر في عالم كرة القدم.

وتُنهي هذه التصريحات الجدال حول أصول يامال وقراره تمثيل "لا روخا"، وتؤكد أن دوافع اللاعب كانت رياضية بحتة، ترتكز على التنافس وتحقيق البطولات الكبرى. فيما يمضي المنتخب المغربي في طريقه معتمداً على نجومه وباحثاً عن التتويج بالألقاب، وأهمها بطولة أمم أفريقيا 2025 على أرضه وبين جماهيره.