يامال بسحر الجناح وبصمة الهدّاف يُحلق ببرشلونة بعيداً عن فخ مايوركا

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 22:24 (توقيت القدس)
يامال على ملعب كامب نو، 7 فبراير 2026 (ديفيد راميريز/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قاد لامين يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، فريقه برشلونة للفوز على مايوركا 3-0، حيث سجل روبرت ليفاندوفسكي الهدف الأول، ويامال الهدف الثاني، ومارك برنال الهدف الثالث، مما حافظ على صدارة برشلونة بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد.

- أظهر يامال مهاراته التهديفية وتألقه في صناعة الفرص، حيث كان مصدر الخطر الأساسي في غياب رافينيا، وأثبت نضجه من خلال دوره كجناح خطير وهداف.

- سجل يامال في آخر خمس مباريات وساهم في الصناعة أو التسجيل في آخر سبع مباريات، مما يعيد إلى الأذهان دور ليونيل ميسي السابق في برشلونة.

قاد النجم لامين يامال (18 عاماً)، فريقه برشلونة الإسباني إلى تخطي عقبة ضيفه نادي مايوركا، اليوم السبت، في الأسبوع الثالث والعشرين من الدوري الإسباني، بالانتصار عليه (3ـ0)، بعدما سجل البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدف فريقه الأول خلال أول 45 دقيقة من اللقاء، وأحرز يامال الهدف الثاني وأضاف الهدف الثالث مارك برنال، ليحافظ برشلونة على المركز الأول في الترتيب بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد الذي سيخوص مباراة قوية أمام فالنسيا يوم الأحد.

ورغم أن موهبة النادي الكتالوني سجل هدفاً وحيداً في المباراة، إلا أن ذلك لا يعكس الدور الكبير الذي قام به طوال اللقاء، حيث كان مميزاً في كلّ التحركات التي قام بها ومصدر الخطر الأساسي في غياب البرازيلي رافينيا الذي لم يكن متاحاً في هذه المواجهة، وعكس الهدف مهارات يامال التهديفية إذ إنّه لم يعد متألقاً في صناعة الفرص وتفكيك تماسك دفاعات المنافسين، بل تقمّص في المباريات الأخيرة دور الهداف مثبتاً حالة النضج التي بلغها في الفترة الأخيرة من خلال الدور الذي يلعبه في نجاحات الفريق، ذلك أنّه إضافة إلى دوره كجناح خطير، فإنه أصبح هدّافاً.

وترك يامال بصمته في آخر المباريات بشكل واضح مُسجلاً في آخر خمس مباريات تواليا، كما ساهم بالصناعة أو التسجيل في آخر سبع مباريات، وهي أرقام تؤكد أنه حسّن كثيراً أرقامه التهديفية بعدما وصل إلى الهدف رقم 15 في الموسم الحالي في كلّ المسابقات، ليُثبت أنّه النجم الأول لفريقه في الوقت الحالي واللاعب القادر على صنع الفارق، وهي أرقام تعيد إلى الذاكرة الدور الكبير الذي كان يلعبه الأرجنتيني ليونيل ميسي في نجاحات برشلونة سابقاً، بما أنّه كان يُساهم بالصناعة والتسجيل باستمرار، وفي أول موسم له بقميص رقم 10، فإن يامال يسير على طريق "البولغا" رغم الفارق الكبير في الأرقام.