- أشار وهبي إلى أن الهدف الأول لفرنسا جاء من لقطة مثيرة للجدل، لكنه أكد على ضرورة الإيمان والعمل على الأساسيات، مع التأكيد على أهمية الثقة العالية في الفريق.
- ختم وهبي بتأكيده على أن المنتخب يمثل أكثر من بلد، معربًا عن رغبته في تقديم السعادة والألقاب للمشجعين في جميع أنحاء العالم.
أكد مدرب منتخب المغرب محمد وهبي (49 عاماً)، الخميس، أن فريقه لن يستسلم بعد وداع بطولة كأس العالم 2026 من دور ربع النهائي على ملعب بوسطن، أمام فرنسا بنتيجة 0-2، متعهداً بمواصلة العمل لتحقيق الألقاب في المستقبل، كما تطرّق بشكلٍ سريع إلى اللقطة التحكيمية التي جاء منها هدف قائد الديوك كيليان مبابي في الشوط الثاني.
وقال محمد وهبي في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعد المواجهة: "بدأنا الشوط الثاني بنفسٍ ثانٍ، واللاعبون أنفسهم حضروا في الشوط الثاني بشكلٍ أفضل، أتى الهدف بعدها من لقطة بكرة مشتركة ودربكة، وتوقف بعض اللاعبين ظناً منهم أن هناك لمسة يد، هناك لمسة يد، هل هي خطأ أم لا؟ لا أعرف، لست حكماً، ولكن بعد لقطة فردية من مبابي، سجل الهدف الأول، كان الأمر صعباً في النهاية. ولكن أظن أننا يجب أن نواصل الإيمان وعملنا، ونتابع كذلك العمل على الأساسيات، ونتأكد من أنّه عندما تكون هناك إصابات وغيابات أيضاً، ولاعبون غير جاهزين يجب أن تكون لدينا خيارات أكثر في دكة البدلاء من المستوى الذي نحتاج إليه".
وأضاف المدير الفني الذي خلف وليد الركراكي صاحب إنجاز نصف نهائي مونديال 2022: "هناك بعض خيبة الأمل، نعم، كنّا نريد أكثر من ذلك، لكننا نتقبل النتيجة. طبعاً إذا ما واصلنا هكذا فإن المستقبل سيكون جميلاً. هذا لا يعني أننا لم نكن نرغب في الفوز اليوم، نحن قدمّنا كلّ شيء كي ننتصر في هذه المباراة، وواجهنا خصماً جيداً جداً، ولكن يجب علينا أن نواصل العمل وأن تكون لدينا خيارات أكثر على مستوى اللاعبين ونبقى بثقة عالية. نحن لن نترك هذه الهزيمة تحطمنا، خيبة أمل نعم، لكن سنواصل المستقبل ونتابع العمل".
وختم وهبي: "نحن نعرف تماماً أننا نمثّل أكثر من منتخب وأكثر من بلد، وبلدنا والملايين من المغاربة كذلك، وحتى على الصعيد العالمي في أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية، بعضهم يرون أنفسهم في هذا المنتخب نظراً للعطاء الذي يقدمونه وكذلك المستوى الذهني لهذه المجموعة، لذا سنواصل عملنا بنفس الأسلوب ونريد أن نقدم السعادة للجميع ولكن الألقاب أيضاً، لذلك إن شاء الله سنكمل".
يُذكر أن منتخب المغرب بدأ البطولة بشكلٍ مميز حين تعادل أمام البرازيل بهدفٍ لمثله قبل الفوز على اسكتلندا بهدفٍ نظيف ثم هايتي بنتيجة 4-2، ليبلغ بعدها دور الـ32 ويتجاوز عقبة هولندا من بوابة ركلات الترجيح عقب التعادل 1-1 في الوقت الأصلي والإضافي، قبل تفوقه على كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي.