وزيرة الرياضة الفرنسية عن مقاطعة المونديال: لا أستطيع التكهّن بما قد يحدث
استمع إلى الملخص
- السياسي إريك كوكريل يعارض استضافة الولايات المتحدة للمونديال، مشيراً إلى سياساتها العدائية تجاه جيرانها وتهديدها بغزو غرينلاند، مما يثير جدلاً حول استضافة البطولة.
- المدرب الفرنسي كلود ليروا يدعو الدول الأفريقية لمقاطعة البطولة، بينما تؤكد وزيرة الرياضة الألمانية أن القرار يعود للاتحادات المعنية، مشيرة إلى قبول الحكومة بما تقرره هذه الهيئات.
أكدت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري أنّها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم هذا الصيف، والتي تقام غالبية مبارياتها في الولايات المتحدة، مع بعض المواجهات في المكسيك وكندا، وذلك على خلفية رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاستيلاء على غرينلاند (إقليم بحكم ذاتي تابع للدنمارك)، إضافة إلى تهديده ثماني دول أوروبية، بينها فرنسا، بفرض رسومٍ جمركية على خلفية معارضتها رغباته.
وقالت فيراري في تصريحات للصحافيين، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس، الأربعاء: "كما هو الحال الآن، لا توجد لدى الوزارة أي رغبة في مقاطعة هذه البطولة الكبرى. لا أستطيع التكهّن بما قد يحدث، لكنني سمعت أيضاً أصواتاً مرتفعة من بعض الكتل السياسية. أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بفصل الرياضة عن السياسة. كأس العالم لحظة مهمة جداً لعشاق الرياضة".
وكان السياسي اليساري إريك كوكريل قد طالب في وقت سابق بحرمان الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم، حين قال الثلاثاء عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بجدية، هل يُعقل إقامة كأس العالم في دولة تهاجم جيرانها، وتهدد بغزو غرينلاند، وتنتهك القانون الدولي، وتسعى لتقويض الأمم المتحدة، وتُنشئ مليشيات فاشية وعنصرية داخل حدودها؟".
ودعا المدرب الفرنسي كلود ليروا، المعروف بشكل واسع على صعيد القارة الأفريقية، بعدما قاد الكاميرون لحصد لقب أمم أفريقيا 1988، دول القارة لمقاطعة كأس العالم التي تنطلق بتاريخ 11 يونيو/ حزيران 2026، في الوقت الذي أكدت وزيرة الدولة لشؤون الرياضة الألمانية كريستيان شندرلاين، في تعليق لوكالة فرانس برس رداً على سؤال حول احتمال مقاطعة المونديال: "تقع مهمة التقييم على عاتق الاتحادات المعنية، أي الاتحاد الألماني لكرة القدم وفيفا. وستقبل الحكومة الاتحادية بما تقرره هذه الهيئات".