وداع جماعي لأصحاب المركز الثالث من بطولة كأس العالم 2026

05 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 18:27 (توقيت القدس)
منتخب باراغواي ودع البطولة على يد فرنسا، 5 يوليو 2026 (روب نويل/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ودّعت جميع المنتخبات التي احتلّت المركز الثالث في مجموعاتها بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارتها في الأدوار الإقصائية، مما أثار الجدل حول نظام البطولة الجديد الذي يضم 48 منتخباً.
- خسرت منتخبات مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، السويد، الجزائر، السنغال، غانا، البوسنة والهرسك، والإكوادور في مواجهات صعبة، مما يعكس التحديات التي تواجهها الفرق في النظام الجديد.
- أثار نظام البطولة انتقادات واسعة، حيث وصف بأنه صعب الفهم ويحتاج إلى إعادة تقييم، خاصة مع اقتراحات لزيادة عدد المنتخبات إلى 64 في نسخة 2030.

ودّعت جميع المنتخبات الثمانية التي احتلّت المركز الثالث في دور مجموعات بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وتمتد حتى يوم 19 يوليو/ تموز الجاري، المنافسات رسمياً، وذلك تزامناً مع خسارة باراغواي أمام فرنسا فجر الأحد بنتيجة 1-0 في دور الـ16، بعد هدفٍ سجله المهاجم كيليان مبابي من علامة الجزاء.

وجاء خروج المنتخبات التي احتلّت المركز الثالث في مجموعاتها لتبلغ الدور الإقصائي على الشكل التالي: خسرت جمهورية الكونغو الديمقراطية بصعوبة بالغة أمام إنكلترا، وكانت قريبة للغاية من تحقيق الصدمة في دور الـ32، لكن في نهاية المطاف، ذهب الأسود الثلاثة بقيادة الهداف هاري كين إلى دور الـ16، أما منتخب السويد فقد تلقى هزيمة قاسية على يد فرنسا بثلاثية بيضاء في دور الـ32، بينما غادرت الجزائر عقب الهزيمة بثنائية نظيفة أمام سويسرا، والسنغال بنتيجة 2-3 أمام بلجيكا بعد التمديد، وغانا أمام كولومبيا 0-1، والبوسنة والهرسك ضد الولايات المتحدة 0-2، والإكوادور أمام المكسيك 0-2.

وذكر موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي أنّ هذا السيناريو من المحتمل أن يعيد إشعال الجدل حول نظام كأس العالم الجديد الذي ضم 48 منتخباً، فمنذ انطلاق البطولة، تعرّض نظام أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث لانتقادات واسعة، بدءاً من مرحلة المجموعات التي وُصفت بأنها صعبة الفهم، مروراً بالعدد المحدود من حالات الإقصاء، وصولاً إلى الحاجة المستمرة لإجراء حسابات في الجولة الأخيرة، خاصة أن بعض المباريات لُعبت مع إمكانية التأهل دون احتلال أحد المركزين الأولين، وفي النهاية، وفقاً للمصدر عينه، فإن ما حصل يُعطي ذريعةً لمعارضي هذا النظام كي يدافعوا عن رأيهم خلال المرحلة المقبلة.

وكان قرار عدد رفع منتخبات كأس العالم إلى 48 قد لقي انتقادات من قبل رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السلوفيني ألكسندر تشيفرين، الذي تُعارض رؤيته الأفكار التي يتبناها رئيس "فيفا" السويسري جياني إنفانتينو، الذي لم يبد حتى معارضة أو امتعاضاً من تلك الأسماء التي تطالب برفع عدد المنتخبات في البطولة إلى 64 انطلاقاً من نسخة 2030 التي ستقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال إلى جانب المباريات الافتتاحية في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، احتفالاً بالذكرى المئوية للبطولة التي انطلقت عام 1930.