وثائق إبستين: مُحامي ريبيري سيرفع دعوى قضائية بتهمة التشهير
- المحامي كارلو ألبرتو بروسا يعتزم رفع دعوى ضد المدعية بتهمة التشهير، مشيرًا إلى ضرورة الحذر من الوقوع في فخ الوثائق، ومؤكدًا على أهمية تحقيق العدالة.
- ذكر اسم ريبيري في الوثائق ست مرات، لكن المحامي يصفها بالأخبار الكاذبة، مشيرًا إلى أن المدعية تعاني من هوس بالشخصيات المشهورة.
نفى محامي نجم منتخب فرنسا السابق، فرانك ريبيري (42 عاماً)، الذي لعب لفترة طويلة مع نادي بايرن ميونخ الألماني، جميع المزاعم التي ربطت اسم موكله بالقضية التي شغلت بال الرأي العام في الفترة الحالية، وأصبحت تُعرف بـ"وثائق إبستين".
ونقل موقع راديو أر إم سي الفرنسي، الأربعاء، أن إحدى ضحايا الاعتداء الجنسي لجيفري إبستين، والمقيمة حالياً في فرنسا، زعمت في رسالتها إلى القضاء الأميركي، أن فرانك ريبيري حاول ضربها، لكن محامي نجم نادي بايرن ميونخ السابق، كارلو ألبرتو بروسا، أكد أن هذه الادعاءات محض افتراء ومحاولة للتشهير بحق موكله.
وقال المحامي في تصريحاته: "تقول إن والدها اغتصبها، وحاولوا إدخالها لمشفى للأمراض النفسية، وتتحدث عن هذه القضية، فهل يعني أنها كانت على احتكاك مباشر مع الجميع؟ وهل شاهدت حالات اغتصاب من قبل إبستين؟ أنا على دراية بهذه الحالات، لأنني أتلقى أحياناً بحكم عملي رسائل غريبة أضطر فيها للدفاع عن أشخاص تعرضوا لهجمات من كائنات فضائية. هناك أشخاص مختلون عقلياً في كل مكان وعددهم في الشوارع يفوق عددهم في المستشفيات النفسية".
وأضاف: "الآن وقد ذكرت اسم ريبيري بشكل علني، فإنني سأتحرك لرفع دعوى ضدها أتهمها فيها بالتشهير، وأدعو إلى أن نكون حذرين وإلى عدم الوقوع في فخ ما بات يُعرف بوثائق إبستين، وأتحدث هنا عن قيام بعض الأشخاص بارتكاب جرائم، ويجب تحقيق العدالة، لكن ما يُثير استغرابي، هو أن فرنسا كان ينبغي لها أن تعمل على هذه القضية منذ زمن طويل، لأن أحداثاً خطيرة وقعت في شقة إبستين بالعاصمة باريس، ودولتنا لها ولاية قضائية على مكان وقوع بعض الأحداث".
وعن ذكر اسم ريبيري ست مرات بالملفات الخاصة بوثائق إبستين، ختم المحامي كارلو ألبرتو بروسا حديثه: "هذه أخبار كاذبة، هناك اختلاف بين اسم كاتبة الرسالة المؤرخة في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وهذه المرأة، وإذا كنتم قد قرأتم هذه الوثيقة، فأنتم تعلمون أن هذا المرأة تعاني من هوس خطير بالشخصيات المشهورة، نحن نواجه حملة تشهير ضد العديد من الأشخاص".