واين روني والتهديدات بالقتل.. النجم الإنكليزي يكشف القصة الكاملة

12 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:42 (توقيت القدس)
واين روني في ملعب أنفيلد لحضور مواجهة ليفربول وريال مدريد الإسباني، 4 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشف واين روني عن تلقيه تهديدات بالقتل بعد انتقاله من إيفرتون إلى مانشستر يونايتد في 2004، مما أثار غضب مشجعي إيفرتون وأدى إلى تخريب منزله ومنزل والديه.
- أكد روني على أهمية القوة الذهنية والدعم المحيط في مواجهة التحديات، مشيراً إلى صعوبة الانتقال بسبب الخصومة بين ليفربول ومانشستر، لكنه أصر على اتخاذ قراراته بشجاعة.
- قارن روني بين حياته وحياة ابنه كاي، مشدداً على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، حيث يحظى ابنه بشهرة واسعة على عكس تجربته السابقة.

كشف نجم كرة القدم الإنكليزية السابق، واين روني (40 سنة)، عن قصة التهديدات بالقتل التي طاولته عندما قرر الانتقال من نادي إيفرتون إلى مانشستر يونايتد، الذي صنع معه إنجازات فردية وجماعية مُميزة على الصعيدين المحلي والأوروبي.

وقرر واين روني في عام 2004، مغادرة نادي إيفرتون والتوقع مع مانشستر يونايتد مقابل حوالي 30 مليون يورو آنذاك، ولكن الأمور لم تسر بشكل جيد مع مشجعي نادي إيفرتون أو أشخاص لم يُعجبهم قرار مغادرة أحد أبرز نجوم كرة القدم الإنكليزية في تلك الفترة الذهبية. وكشف روني في حديث لصحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم الجمعة، قائلاً: "تلقيتُ تهديدات بالقتل. قاموا بأعمال تخريب في منزل والدي. وحدث الشيء نفسه لمنزل رفيقتي".

وأضاف روني في حديثه عن قصة التهديدات بالقتل: "في تلك اللحظات عليك أن تتحلى بقوة ذهنية كبيرة وأن تحصل على الدعم من المحيطين بك. كان الرحيل عن إيفرتون صعباً للغاية لأنني انتقلت إلى مانشستر يونايتد، وليفربول ومانشستر بينهما خصومة شديدة، مما زاد الأمر صعوبة. لطالما كانت قناعتي هي أنني لا أبالي. كنت أعرف ما أريد وكيف أصل إليه. كان عليّ أن أكون قوياً ذهنياً للغاية. كانوا من أبناء مدينتي، لذا كان الأمر صعباً، لكنني فكرت: لا أبالي، عليك أن تكون أنانياً وتتخذ قراراتك".

كرة عالمية
التحديثات الحية

وفي تعليقه على الاختلاف بين الحياة في عالم كرة القدم قبل عشرين عاماً واليوم، شدد روني على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، وقارن وضعه بوضع ابنه كاي، الذي يلعب في صفوف الشباب بنادي مانشستر يونايتد، وأوضح في هذا الإطار: "الفرق الآن هو وسائل التواصل الاجتماعي. عندما كنت شاباً، كنت أتصدر عناوين الصحف، وكان الناس في ليفربول يعرفونني. أما الآن، فأرى ابني، البالغ من العمر 16 عاماً، على شبكات التواصل الاجتماعي. يلعب لمانشستر يونايتد، وترعاه شركة بوما، ويشاهده الآلاف. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لي".

المساهمون