والدة إيهاب أبو جزر: أدعي له من الخيمة لأنه رفع رأسنا
استمع إلى الملخص
- والدته تعيش ظروفًا قاسية في خيام النزوح بقطاع غزة بعد تدمير منزلهم، وتعبر عن فخرها بابنها الذي جلب السعادة للعائلة والشعب الفلسطيني.
- الحصار والحرب في غزة منعا أبو جزر من رؤية والدته منذ ثلاث سنوات، ولم يتمكن من وداع والده الذي توفي خلال الحرب.
في الوقت الذي يخوض فيه مدرب منتخب فلسطين الأول، إيهاب أبو جزر (45 عاماً)، بطولته الأهم مع "الفدائي" منذ توليه المهمة في الثالث من ديسمبر/كانون الثاني 2024، تعيش والدته ظروفاً قاسية في إحدى خيام النزوح داخل قطاع غزّة، بعدما دمّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل العائلة في حرب الإبادة على قطاع عزّة.
وأكدت والدة المدافع السابق لمنتخب فلسطين أن ولدها "جلب الفرحة، والسعادة للعائلة، ورفع رأسها"، وأضافت في حديث مصوّر: "ابني أسعد الشعب الفلسطيني، والناس التي تسكن الخيام وتعاني". وقاد أبو جزر منتخب فلسطين لتسجيل انطلاقة شبه مثالية في بطولة كأس العرب قطر 2025، بعد انتصاره على منتخب قطر في مباراة الافتتاح، وتعادل دراماتيكي مع تونس في المباراة الثانية، متحصّلاً على كثير من عبارات الإشادة من المحللين والفنيين والجماهير العاشقة لمنتخب فلسطين، أو المتابعة للبطولة.
وعبّرت والدة أبو جزر عن اشتياقها لنجلها، وهي تعدّ وجبة طعام جديدة للعائلة على "الحطب"، مضيفةً: "لم أره منذ ثلاث سنوات، إيهاب مرضي، ووالده رحمه الله راضٍ عنه. اشتقنا له، وأتمنى التوفيق له ولمنتخب فلسطين وللجهاز الفنّي في المواجهة أمام سورية".
ولم تتمكّن والدة أبو جزر من رؤية نجلها بفعل الحصار المستمرّ على قطاع غزّة، وبفعل حرب الإبادة الأخيرة التي تسبّبت في تقطيع أوصال الفلسطينيين، ونزوح عدد كبير منهم إلى مناطق مختلفة داخل غزّة، أو عدم التمكّن من العودة إلى القطاع، وهو حال المدرب إيهاب أبو جزر، الذي يسكن حالياً في مدينة رام الله، ولم يتمكّن من إلقاء نظرة الوداع على والده الذي توفيّ أثناء الحرب على قطاع غزّة.