هولندا تتوعّد باتخاذ إجراءات بعد تعليقات عنصرية بحق لاعبين
- الاتحاد يعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يضايق أو يهين لاعبيه، مشيراً إلى أن التمييز يتنافى مع قيم كرة القدم التي توحّد الناس.
- تجارب سابقة مشابهة شهدت سجن أشخاص بسبب مضايقة لاعبين إنكليز بعد إهدارهم ركلات جزاء في بطولة أمم أوروبا 2021.
أكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم أنّ اللاعبين الثلاثة الذين أهدروا ركلات الترجيح في المباراة الأخيرة التي شهدت إقصاء منتخب هولندا أمام المغرب من دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026، كانوا هدفاً لتعليقات تمييزية وعنصرية وتحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي. واللاعبون الثلاثة هم جاستن كلويفرت، وكوينتن تيمبر، وكريسينسيو سامرفيل.
وأعلن الاتحاد الهولندي، اليوم الأربعاء، غداة مباراة هولندا والمغرب أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يضايق لاعبيه أو يهينهم، قائلاً، في بيان له: "بمجرد تقديم الشكوى، يقوم الفريق القانوني بتقييم ما إذا كانت التصريحات تشكل جريمة يعاقب عليها القانون. وقد يؤدي ذلك إلى تقديم شكوى رسمية إلى النيابة العامة، التي بدورها قد تبدأ تحقيقاً جنائياً". وأضاف الاتحاد: "كرة القدم توحّد ملايين الأشخاص من مختلف الخلفيات، بينما يفعل التمييز عكس ذلك تماماً، لذا فهو يتنافى مع كل ما تمثله كرة القدم".
وكان قد سُجن شخصان بتهمة مضايقة اللاعبين الإنكليز ماركوس راشفورد، وبوكايو ساكا، وجادون سانشو بعد إهدارهم ركلات جزاء في عام 2021. وتعرّض لاعبو المنتخب الإنكليزي راشفورد، وساكا، وسانشو لمضايقات مماثلة بعد إهدارهم ركلات ترجيح في المباراة التي خسرها المنتخب أمام إيطاليا في نهائي بطولة أمم أوروبا 2021. وأسفرت هذه المضايقات عن سجن شخصين، وإصدار حكم مع وقف التنفيذ على شخص آخر.
Der @KNVB verurteilt rassistische Angriffe gegen Spieler. Kluivert, Timber und Summerville waren Opfer von Anfeindungen.
— oranjefussball 🇳🇱 (@oranjefussball) June 30, 2026
„Wir danken den Spielern, dem Staff und allen Beteiligten für ihren Einsatz während dieser WM. Auch sprechen wir unsere Wertschätzung für die Fans aus – im… https://t.co/42BZpdDCwd