هل يُشترط الفوز بكأس العالم لحصد الكرة الذهبية؟ بيان رسمي يجيب
- تاريخياً، نجح سبعة لاعبين فقط في الجمع بين الفوز بكأس العالم والكرة الذهبية في نفس العام، مع أمثلة بارزة مثل بوبي تشارلتون وزين الدين زيدان وليونيل ميسي.
- منذ عام 1995، حقق أربعة فقط من أصل سبعة لاعبين هذا الإنجاز، مما يبرز أن العلاقة بين البطولتين ليست مطلقة، حيث يتطلب الفوز بالكرة الذهبية أداءً متميزاً طوال الموسم.
طوت نهائيات كأس العالم 2026 صفحتها، وبات الشغل الشاغل للجماهير معرفة من سيُتوج بالكرة الذهبية، تلك الجائزة المرموقة التي تعد ختاماً لمسيرة نجوم كرة القدم في العالم، والتي يُكشف الستار عن صاحبها قبل نهاية كل عام ويتساءل كثيرون عن هوية الفائز إن كان من منتخب إسبانيا بطل العالم أم من الوصيف مثل ميسي أو كيليان مبابي. ومع تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم على حساب الأرجنتين، أصدر الموقع الرسمي للكرة الذهبية بياناً رسمياً الاثنين، يجيب على سؤال: هل يُشترط الفوز بكأس العالم لحصد الكرة الذهبية؟
وقال البيان الذي نشره الموقع الرسمي للجائزة: "مع إسدال الستار على كل نسخة من كأس العالم، يتجدد السؤال نفسه: هل يكفي التتويج بالمونديال للاقتراب من الكرة الذهبية؟ الإجابة هي: لا". وتابع البيان: "رغم أن كأس العالم تعد الحدث الكروي الأكبر، فإن الفوز بها لا يمنح صاحبه تلقائياً أفضلية لحصد الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم، إذ يبقى المعيار الأساسي مستوى اللاعب طوال الموسم، وليس البطولة العالمية وحدها".
واستعرض البيان المنشور على الموقع تاريخ العلاقة بين الجائزتين، موضحاً أن سبعة لاعبين فقط نجحوا في الجمع بين لقب كأس العالم والكرة الذهبية في الفترة نفسها، وكان أولهم الإنكليزي بوبي تشارلتون عام 1966، بعدما قاد منتخب بلاده إلى لقبه العالمي الوحيد، ثم تُوج لاحقاً بالكرة الذهبية. بعد ذلك كرر الألماني غيرد مولر الإنجاز عام 1974، قبل أن يلحق به الإيطالي باولو روسي في مونديال 1982، ثم الفرنسي جان بيير بابان عام 1991، ولم يكن بطلاً للعالم، لذا لا يدخل ضمن هذه القائمة، بينما جاء الدور على الإيطالي روبرتو باجيو دون أن يحقق اللقب العالمي، لتظل القائمة مقتصرةً على من جمع الإنجازين معاً.
وفي عام 1998، قاد زين الدين زيدان فرنسا إلى لقبها العالمي الأول، قبل أن يتوج بالكرة الذهبية، ثم أعاد البرازيلي رونالدو المشهد بعد رباعية البرازيل في مونديال 2002. وتوقفت هذه الظاهرة لمدة عشرين عاماً تقريباً، إذ لم ينجح أي بطل للعالم في الفوز بالكرة الذهبية عقب مونديالات 2006 و2010 و2014 و2018، قبل أن يكسر ليونيل ميسي القاعدة عندما قاد الأرجنتين إلى لقب مونديال قطر 2022، ثم توج بالكرة الذهبية لعام 2023.
ويشير الموقع إلى أن أربعة فقط من آخر سبعة لاعبين جمعوا بين اللقبين حققوا ذلك منذ عام 1995، أي بنسبة تقارب 57%، وهو ما يؤكد أن العلاقة بين البطولتين ليست مطلقة، حيث ختم البيان بالقول: "بذلك ارتفع عدد اللاعبين الذين جمعوا بين كأس العالم والكرة الذهبية إلى سبعة. لكن منذ عام 1995، نجح أربعة فقط من أصل سبعة في تحقيق هذا الإنجاز، أي بنسبة 57%.. نعم، الفوز بكأس العالم يساعد على الفوز بالكرة الذهبية، لكنه لا يضمنها. وللفوز بها، يجب أن تكون أفضل لاعب في الموسم بأكمله، وليس أفضل لاعب في كأس العالم فقط".