هل يعود مورينيو إلى دوري أبطال أوروبا عبر بوابة بنفيكا؟

17 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:12 (توقيت القدس)
مورينيو مع فنربخشة التركي في ملعب إستاديو دي لوز في لشبونة، 27 أغسطس 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- جوزيه مورينيو يقترب من العودة إلى التدريب مع نادي بنفيكا بعد إقالته من فنربخشة، حيث يُعتبر المرشح الأبرز لخلافة برونو لاغي بعد خسارة بنفيكا أمام كاراباغ الأذربيجاني.

- رئيس بنفيكا، روي كوستا، يقود المفاوضات مع مورينيو لتولي المهمة بهدف إعادة الاستقرار للفريق قبل التحديات الكبرى، رغم عدم التوصل لاتفاق نهائي بعد.

- عودة مورينيو المحتملة إلى بنفيكا تمثل فرصة لإحياء تجربته الأولى مع النادي قبل 25 عاماً، وتضعه أمام تحدٍ لإثبات قدرته على تحقيق المزيد من الإنجازات.

اقترب المدير الفني البرتغالي، جوزيه مورينيو (62 عاماً)، من العودة إلى عالم التدريب بعد إقالته من نادي فنربخشة التركي، إذ أشارت تقارير إعلامية إلى ارتباط اسمه بنادي بنفيكا، المشارك في دوري أبطال أوروبا. ويُعدّ مورينيو المرشح الأبرز لخلافة مواطنه برونو لاغي (49 عاماً)، الذي أقالته إدارة النادي، الثلاثاء، بعد الخسارة في الجولة الأولى من مرحلة الدوري أمام كاراباغ الأذربيجاني على ملعب "لالوش" في العاصمة لشبونة. 

وبدأت القصة مساء أمس الثلاثاء، عندما فجّر نادي كاراباغ الأذربيجاني مفاجأة من العيار الثقيل بقلب تأخره بهدفين دون مقابل إلى انتصار لافت بثلاثية لهدفين. هذه الخسارة شكّلت نقطة تحوّل داخل بنفيكا، بعدما سارعت الإدارة إلى إنهاء مهام برونو لاغي. وفي تطور سريع، كشفت صحيفة أبولا البرتغالية، الأربعاء، أن مجلس إدارة النادي دخل في مفاوضات متقدمة مع البرتغالي جوزيه مورينيو لتولّي المهمة خلفاً له. وأوضحت الصحيفة أن رئيس النادي، اللاعب السابق لميلان، روي كوستا، تولّى بنفسه قيادة المفاوضات مع مورينيو، وعبّر عن رغبته في رؤيته على رأس الجهاز الفني ابتداءً من مباراة السبت أمام نادي أي في إس في الدوري البرتغالي، بهدف إعادة الاستقرار إلى الفريق قبل الدخول في تحديات كبرى، وخصوصاً على الصعيد المحلي. غير أنّ المفاوضات لم تفضِ بعد إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.

ويُمثل هذا المشروع بالنسبة إلى جوزيه مورينيو فرصة للعودة إلى مقاعد بدلاء بنفيكا بعد نحو 25 عاماً من تجربته الأولى مع النادي، التي بدأت في سبتمبر/أيلول 2000 حين عيّنه الرئيس جواو فالي إي أزيفيدو خلفاً للألماني يوب هاينكس. ورغم انطلاقة جيدة، إذ قاد الفريق في 11 مباراة حقق خلالها ستة انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل هزيمتين، فإن تغيير إدارة النادي وظهور خلافات مع الرئيس الجديد مانويل فيلارينيو عجّلا برحيله في ديسمبر/كانون الأول من العام ذاته، لينهي بذلك أولى محطاته التدريبية، قبل أن ينطلق نحو مسيرة تاريخية في كرة القدم الأوروبية. 

ومنذ مغادرته بنفيكا مطلع الألفية، شقّ جوزيه مورينيو مسيرة تدريبية حافلة عبر أكبر الأندية الأوروبية، بداية من أونياو دي ليريا مروراً ببورتو الذي قاده إلى ألقاب قارية بارزة، ثم تشلسي في تجربتين ناجحتين، قبل أن يواصل كتابة التاريخ مع إنتر ميلان وريال مدريد. وبعد عودته إلى الدوري الإنكليزي عبر مانشستر يونايتد وتوتنهام، خاض تجربة جديدة في إيطاليا مع روما، وصولاً إلى محطته الأخيرة مع فنربخشة التركي. هذه الرحلة جعلت من "السبيشال وان" أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة. 

وبينما يترقب الشارع الكروي البرتغالي قرار إدارة بنفيكا، يبقى السؤال مطروحاً: هل يكتب جوزيه مورينيو فصلاً جديداً مع "النسور" ويعود إلى دوري أبطال أوروبا من بوابة النادي الذي بدأ معه أولى خطواته التدريبية؟ عودة محتملة قد تحمل بريق التجربة الماضية، لكنها في الوقت نفسه تضع "السبيشال وان" أمام تحدٍ خاص لإثبات أن مسيرته الاستثنائية ما زالت قادرة على إنتاج المزيد من الإنجازات.