استمع إلى الملخص
- بدأ رونالدو في عرض أسهمه للبيع عبر شركته تارا سبورت، التي تمتلك 82.7% من النادي، بسبب عدم رغبته في استمرار الاستثمار مع اقتراب تعيينه رئيساً للاتحاد البرازيلي.
- رفعت شركة تمتلك 9.1% من النادي قضية ضد رونالدو بسبب سيطرته، لكن القضاء الإسباني رفض الدعوى، مما يمهد الطريق لرونالدو لبيع حصته والخروج نهائياً.
امتلك أسطورة منتخب البرازيل السابق، رونالدو (48 عاماً)، الحصة الكبرى في نادي بلد الوليد الإسباني في عام 2018، ما جعله يترأس الفريق، ويُشكل مجلس الإدارة، لكنه واجه عدداً من المشاكل في العلاقة مع جماهير الفريق، بالإضافة إلى مسألة عودته إلى بلاده، حتى يترأس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، الخميس، أن رنالدو بدأ تحركاته بالفعل خلال الأيام الماضية، وعرض الأسهم التي يمتلكها في نادي بلد الوليد إلى البيع، من خلال شركته تارا سبورت، التي حازت على 82.7% من الأسهم، عبر شراء 51% في عام 2018، وبعدها استطاع أسطورة منتخب البرازيل السابق شراء 21.7%، بصفته الشخصية، و10% من الرئيس السابق، كارلوس سواريز.
وأوضحت أن رونالدو صاحب الكلمة العليا في نادي بلد الوليد، لأنه يملك عبر شركته 82.7% من الأسهم، وهناك 9.1% من إحدى الشركات الإسبانية، بالإضافة إلى 8.2% من صغار المساهمين، لكنه بدأ في عرض ما يخصه إلى البيع، بسبب عدم رغبته في استمرار الاستثمار بالفريق، مع اقتراب إعلانه رئيساً للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، لأنه سيرحل إلى بلاده، ولن يكون متفرغاً بشكل كامل لما يحدث داخل النادي.
واختتمت أن الشركة الأخرى، التي تملك نسبة 9.1% من نادي بلد الوليد، رفعت قضية ضد رونالدو، خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بسبب سيطرته على الفريق، لكن القضاء الإسباني ردّ الدعوى، لأن الفريق أصبح مثل شركة، والقانون المحلي يقف إلى جانب أسطورة منتخب البرازيل، الذي يريد الآن العمل على بيع حصته، والخروج من النادي نهائياً.