فاجأ نادي ريال مدريد الإسباني جميع وسائل الإعلام ومحللي كرة القدم خلال الأيام الماضية، بعدما أعلن انسحابه من المفاوضات مع قائد خط وسط فريق مانشستر سيتي الإنكليزي رودري، الذي كان من المتوقع رؤيته يلعب تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في موسم 2026-2027.
وذكر صحيفة ماركا الإسبانية، السبت، أن ريال مدريد خالف جميع التوقعات، وبدلاً من الاهتمام بحسم صفقة رودري، وجه أنظاره صوب تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور، بالإضافة إلى التعاقد مع العاجي يان ديوماندي الذي كلف خزائن الفريق الملكي المالية ما مجموعه 125 مليون يورو، وهي صفقة قياسية وتاريخية للنادي.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأكدت الصحيفة أن نادي ريال مدريد وقع في خطأ إداري كبير نتيجة تخليه عن صفقة رودري، لأن الفريق الملكي هو بأمس الحاجة إلى لاعب بحجمه، وبخاصة أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لا يزال يُطالب الإدارة بضرورة التعاقد مع قائد خط وسط في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، حتى يكون الحجر الأساسي لطريقة لعبه.
ورغم أن المفاوضات بين ريال مدريد ورودري وصلت إلى مراحلها الأخيرة، لكن إدارة الفريق الملكي رفضت اتخاذ الخطوة الأخيرة، الأمر الذي جعل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يفشل في الحصول على أحد أبرز مطالبه، التي عبر عنها في حديثه مع الرئيس فلورنتينو بيريز، الذي تعهد بتلبية جميع مطالب مديره الفني في "الميركاتو" الصيفي.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن ريال مدريد خالف التوقعات التي اعتمد عليها بعد نهاية كل بطولة في كأس العالم، من خلال العمل على ضم نجم المونديال في سوق الانتقالات الصيفية، وهو ما لم يفعله مع رودري الذي استطاع نيل جائزة أفضل لاعب في المسابقة الدولية التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، وكان أحد المساهمين في تتويج "لاروخا" باللقب الثاني في تاريخهم.