هل نجا لاعب بوركينا فاسو من الطرد بعد ضربه حجام؟ الشريف يحسم الجدل
استمع إلى الملخص
- الخبير التحكيمي جمال الشريف أوضح أن التدخل كان متهوراً، حيث دهس سانغاري قدم حجام اليسرى، مما أدى إلى التواء المفصل، وكان يستوجب بطاقة إنذار.
- الحكم تأكد من وجود عرقلة ودهس، واعتبر القرار النهائي صحيحاً باحتساب المخالفة وإشهار بطاقة الإنذار، لعدم وصول الحالة لدرجة اللعب العنيف.
شهدت المواجهة، التي جمعت بين منتخب بوركينا فاسو ونظيره الجزائر، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، حالة تحكيمية أثارت التساؤلات حول صحة قرار الحكم بعدم طرد غوستافو سانغاري، الذي تدخل بعنفٍ على جوان حجام، واضطره لمغادرة اللقاء من دون استكماله.
وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد"، جمال الشريف، عن رأيه حول صحّة قرار الحكم بعدم طرد نجم بوركينا فاسو في الدقيقة العاشرة من عمر الشوط الأول، بقوله: "كانت الكُرة بحوزة جوان حجام، الذي دفع بالكرة إلى الأمام، وتجاوز منافسه غوستافو سانغاري، الذي حاول المنافسة متأخراً، لكنهُ قام بالدهس مستخدماً أسفل قدمه اليسرى على وجه القدم اليسرى لمنافسه، مع الميول بساقه، ما أدّى إلى التواءٍ على مستوى المفصل للقدم اليسرى للنجم الجزائري".
وتابع: "ما زاد الطين بلّة، عملية اصطدام القدم المتحرّكة لجوان حجام بالساق الممدودة، ما أدّى إلى سقوطه، وكان يستوجب على الحكم إعطاء بطاقة الإنذار للتهوّر، لأنّ لاعب بوركينا فاسو لم يضع سلامة منافسه بالاعتبار، والفار تدخّل لاحتمال وجود حالة تستوجب الطرد، بمعنى أنّ هناك لعباً عنيفاً، ومِن ثمّ فقد هدد سلامة لاعب منتخب الجزائر".
وأوضح: "الحكم تأكّد أن هناك عرقلة ودهساً بأسفل القدم، يتصفُ بالتهور، لأنّ لاعب بوركينا فاسو لم يضع سلامة منافسه بالاعتبار، وعاد لاحتساب المخالفة، وأشهر بطاقة الإنذار، وكان قراره صحيحاً، وأعتقد أن هذه الحالة هي أعلى درجات التهور، لأنّها لم تصل لدرجة اللعب العنيف، كما لم يستخدم القوة المفرطة التي تهدد سلامة لاعب منتخب الجزائر، وعليه فإن القرار النهائي كان صحيحاً باحتساب المخالفة بالإضافة إلى الإنذار".