هل قرر ميسي الاعتزال دولياً؟ رئيس الاتحاد الأرجنتيني يجيب
- رئيس الاتحاد الأرجنتيني، كلاوديو تابيا، أكد أن قرار الاعتزال يخص ميسي وحده، مشيراً إلى ضرورة تركه يستمتع بكرة القدم قبل اتخاذ قراره النهائي.
- ميسي، الذي حطم أرقاماً قياسية في كأس العالم 2026، يواصل اللعب مع إنتر ميامي، لكنه يواجه تحديات شخصية بعد وفاة والده، مما أثر على حالته النفسية.
يُثير مستقبل قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي (39 عاماً) غموضاً، بما أنه لم يكن حاسماً في إعلان موقفه من الاستمرار في اللعب لمنتخب بلاده، بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الإسباني منذ أسابيع قليلة، حيث تبدو إمكانية الاعتزال دولياً قائمة، بعد سنوات من التألق مع منتخب "التانغو".
ونقلت صحيفة ليكيب الفرنسية، السبت، تصريحات رئيس الاتحاد الأرجنتيني، كلاوديو تابيا، للتلفزيون المحلي، أجاب فيها عن سؤال يتعلق بمستقبل ميسي دولياً، حيث قال حول الاعتزال: "إنه قرار يخصه وحده وبشكل شخصي، لذلك يجب تركه وشأنه. في عام 2022، لم نكن نعلم ما إذا كان سيلعب في عام 2026. قال إنه يركز على كل مباراة على حدة، وأعتقد أننا شاهدنا نسخة ممتازة، إن لم تكن الفضلى، من ليونيل ميسي خلال كأس العالم هذه". وأضاف تابيا: "يجب السماح له بمواصلة الاستمتاع بلعب كرة القدم، وعندها سيتخذ القرار الذي يراه مناسباً".
وخلال مشاركته في كأس العالم 2026 التي حصد في نهايتها منتخب الأرجنتين الوصافة، حطم الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات جميع الأرقام القياسية، سواء من حيث عدد المباريات أو عدد الأهداف، على الرغم من تفوق كيليان مبابي عليه في سباق الهدافين. وحسب صحيفة ليكيب وعلى الرغم من إنجازاته، سيؤثر التقدم في السن على ميسي عاجلاً أم آجلاً، حيث احتفل بعيد ميلاده التاسع والثلاثين في منتصف البطولة العالمية.
واستأنف ميسي المنافسة مع إنتر ميامي، حيث سجل هدفين في فوز فريقه على أتلتيكو سان لويس (4-2)، لكنه تلقى خبراً صادماً بعد وفاة والده خورخي يوم السبت، وقد عاد اللاعب فجر الأحد إلى الأرجنتين، وحظي بتضامن ودعم معنوي كبير من قبل الجميع، خاصة أن والده كان قريباً منه في مسيرته الاحترافية ويحضر في عديد المناسبات مباريات منتخب "التانغو".