هل سيكون الجعايدي مدرباً لمنتخب تونس؟ هذا ما دار بينه وبين الاتحاد

01 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 22:15 (توقيت القدس)
الجعايدي في مولينيو يوم 11 مارس 2019 في ولفرهامبتون (أليكس بورستو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تشهد مسألة تعيين المدير الفني الجديد لمنتخب تونس تطورات مستمرة، حيث لم يتوصل الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إجماع حول المدرب المناسب، مع وجود اختلافات بين الأعضاء حول الأسماء المرشحة.

- دخل راضي الجعايدي، النجم الدولي السابق، دائرة الترشيحات ليكون المدير الفني، مع احتمال تعيين مهدي النفطي مساعداً له، في محاولة لإنهاء الخلافات السابقة مع النفطي.

- من المتوقع أن يحسم الاتحاد التونسي موقفه قريباً، وسط تردد في اتخاذ القرار النهائي، مع استمرار المفاوضات بين الأطراف المعنية.

يشهد موضوع المدير الفني الجديد لمنتخب تونس تطورات عديدة، من ساعة إلى أخرى، إذ تستمر المشاورات داخل المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي لكرة القدم حول هوية المدرب، الذي سيقود "نسور قرطاج"، خلال الفترة المقبلة.

وبحسب ما ورد من معلومات إلى "العربي الجديد"، اليوم السبت، فإن الاختلاف أصبح واضحاً بين المسؤولين التونسيين، حول الأسماء المرشحة لهذه المهمة، فلم يتوصل الأعضاء إلى إجماع تام على مدرب واحد، ووجدت كل المقترحات الموافقة والمعارضة، على حد سواء، وهو ما جعل الحسم يتأجل حتى الآن، رغم الاجتماعات المتواصلة لأعضاء الاتحاد، خلال الأيام القليلة الماضية.

وبعد طرح العديد من الأسماء في بداية الأمر، خاصة سامي الطرابلسي وبدرجة أقل جلال القادري، شهدت الساعات الماضية دخول النجم الدولي السابق، راضي الجعايدي، في دائرة الترشيحات، على أن يكون المدير الفني الحالي لنادي الخور القطري، مهدي النفطي، مساعداً له، وذلك إيماناً من المسؤولين بكفاءة الأخير في المقام الأول، بالإضافة إلى إنهاء الخلاف مع النفطي، وإقناعه بسحب القضية، التي رفعها بالمحكمة الرياضية الدولية، للمطالبة بمستحقاته المادية، بعد إقالته من منصب المدرب المساعد، أثناء فترة قيادة المدير الفني السابق لمنتخب تونس، فوزي البنزرتي، بقرار من هيئة التسوية، التي أدارت شؤون الاتحاد في الأشهر الماضية.

ووفقاً لما كشفه مصدر مقرب من الاتحاد التونسي، فإن اتصالاً هاتفياً جرى يوم الجمعة الماضي، بين الجعايدي وزميله السابق المدير الرياضي الجديد لمنتخب تونس، زياد الجزيري، الذي أكد له أن يدعم بقوة فكرة التعاقد معه، لكن المفاوضات لم تتقدم بعد ذلك، ولم تحصل اتصالات أخرى حتى الآن.

 ويبدو أن الاتحاد التونسي سيحسم موقفه نهائياً، خلال الساعات المقبلة، من مسألة التعاقد مع الجعايدي، تزامناً مع التردد الذي يرافق اتخاذ القرار، وتبقى فرضية تعيين النفطي، إلى جانب الجعايدي، مجرد فكرة فقط من الاتحاد التونسي، إلى حين التعرف على موقفيهما من العمل جنباً إلى جنب، عند تقدم المفاوضات.

المساهمون