هل حُرم منتخب سورية من ركلة جزاء أمام المغرب؟ الشريف يوضح
استمع إلى الملخص
- في الدقيقة 91، تعرض لاعب المغرب محمد مفيد للطرد بعد تدخل عنيف على أنس دهّان، حيث استخدم مفيد أسفل قدمه على وتر أخيل اللاعب السوري، مما اعتبر تهديداً لسلامة اللاعب.
- تقنية الفار لعبت دوراً حاسماً في الحالتين، حيث أكدت صحة قرارات الحكم في كلتا الحالتين، مما أبرز أهمية التقنية في تحسين دقة القرارات التحكيمية.
شهد لقاء سورية والمغرب، في ربع نهائي كأس العرب 2025، اليوم الخميس، إحدى أبرز اللقطات التحكيمية الجدلية، وذلك عند الدقيقة السادسة والعشرين، حين طالب لاعبو "نسور قاسيون" بركلة جزاء، وبمراجعة تقنية الفار. وتدخل مروان سعدان على محمود الأسود داخل منطقة الجزاء، في الدقيقة 26، ليطالب لاعبو سورية بركلة جزاء.
وعن الحالة، قال الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد"، جمال الشريف: "خلال الدقيقة السادسة والعشرين، رُفعت كرة داخل منطقة جزاء المنتخب المغربي، ليرتقي مهاجم المنتخب السوري محمود الأسود بشكل طبيعي في موقعه، بالتزامن مع تحرك مدافع المغرب مروان سعدان، الذي غادر مكانه ثم ارتقى بدوره للمنافسة على الكرة".
وتابع: "رغم أن سعدان لم يلمس الكرة برأسه، فإن اقتراب رأسه من رأس اللاعب السوري جاء ضمن إطار التنافس المشروع. كما أن المدافع المغربي لم يستخدم كتفه لدفع المهاجم من الخلف، ولم يستعمل يديه أو ذراعيه للضغط على جسمه أو رأسه، ما يعني أن الاحتكاك كان طبيعياً ويقع ضمن نطاق اللعب التنافسي. الحكم قرر استمرار اللعب في البداية، قبل أن تستدعيه تقنية الفار لمراجعة اللقطة. وبعد مشاهدة الحالة من جديد، أكّد الحكم صحة قراره الأول، معتبراً أن لا وجود لمخالفة، ليكون قراره النهائي سليماً تماماً".
حكم المباراة يعود لتقنية الفيديو ويرفض احتساب ركلة جزاء لـ سوريا 🇸🇾❌
— شاشا سبورت (@Shasha_Sports) December 11, 2025
تابعوا المباراة وباقي المواجهات في #كأس_العرب_على_شاشا 🏆💫
شاهد الآن مجاناً وبدون تسجيل دخول 📺https://t.co/tNcetMtBiS pic.twitter.com/hf4MVREnl2
وجاءت الحالة الثانية من اللقاء، عند الدقيقة الحادية والتسعين، بعد تعرّض لاعب المغرب محمد مفيد للطرد المباشر، وعنها قال الحكم المونديالي السابق: "وصلت كرة باتجاه لاعب المنتخب السوري، أنس دهّان، وخلال محاولة السيطرة عليها، اندفع لاعب المنتخب المغربي محمد مفيد من الخلف، مستخدماً أسفل قدمه على وتر أخيل اللاعب السوري، وهي منطقة شديدة الحساسية وغير محمية". وواصل: "هذا النوع من الالتحامات من الخلف، مع استخدام قوة مفرطة، يُعد تهديداً لسلامة اللاعب ويصنّف على أنه لعب عنيف. ورغم أن الحكم اكتفى في البداية بإشهار البطاقة الصفراء، إلا أنّ تقنية الفار استدعته لمراجعة اللقطة. وبعد مشاهدة الحالة، ألغى الحكم الإنذار وأشهر البطاقة الحمراء المباشرة، بسبب الركل العنيف، ليكون قراره النهائي صحيحاً".