هل حرم الحكم الفرنسي منتخب تونس من انتصار تاريخي على البرازيل؟
استمع إلى الملخص
- أثارت ركلة الجزاء جدلاً بعد احتجاج "نسور قرطاج"، لكن الحكم الفرنسي احتسبها بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد "الفار"، حيث اعتُبرت لمسة اليد غير طبيعية.
- أكد خبير التحكيم جمال الشريف أن قرار الحكم كان صحيحاً، حيث كانت يد اللاعب التونسي في وضع غير طبيعي، مما جعل الجسم أكبر بشكل غير طبيعي.
حسم التعادل بنتيجة (1ـ1) المباراة الودية بين منتخب تونس ونظيره البرازيلي، التي أقيمت بمدينة ليل الفرنسية، مساء الثلاثاء، إذ سجل المهاجم التونسي حازم المستوري هدف التقدم لمنتخب بلاده، وعدّل "السيليساو" من ركلة جزاء عبر إستيفاو في نهاية الشوط الأول. وقد احتج "نسور قرطاج" على الركلة، التي حرمتهم في النهاية من انتصار تاريخي، ولكن الحكم الفرنسي احتسب الركلة، بعد تدخل حجرة الفيديو المساعد "الفار".
وقال خبير التحكيم في "العربي الجديد"، جمال الشريف، عن القرار الحاسم: "في الدقيقة الـ 41، كانت هناك ركنية لمنتخب البرازيل، ولُعبت الكرة على حدود منطقة الجزاء، ارتقى إليها البرازيلي إيدير ميليتاو ليلعبها بالرأس، وتحرك اللاعب التونسي ديلان برون، خلف ميليتاو، ومدّ ذراعه ويده اليسرى إلى الأمام، دون أن ينظر إلى الكرة، التي يجب أن تُلعب بالرأس، ومِن ثمّ سقطت الكرة على ساعد يده اليسرى ولمست اليد".
وتابع الحكم المونديالي التعليق على شرح الحالة، التي حرمت "نسور قرطاج" من الانتصار، ليؤكد: "لم تكن اليد متناسبة مع وضعية تنافسية وبعيدة عن الجسم، ممّا جعل الجسم أكبر بشكل غير طبيعي، وعليه فإن لمسة اليد كانت مخالفة لم يُقرها الحكم في البداية، ولكنه عاد إلى تقنية الفار، ليتحقق من وجود لمسة يد، نتيجة أن اليد كانت في وضع غير طبيعي لا تتناسب مع وضعية تنافسية وجعلت الجسم غير طبيعي، ومِن ثمّ كان قرار الحكم صحيحاً باحتساب ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد".