هل تعرّض مستقبل سليمان لظلم تحكيمي أمام الأفريقي؟ الشريف يجيب

01 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:27 (توقيت القدس)
الشريف عارض قرار الحكم في مباراة الأفريقي وسليمان (العربي الجديد/فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- في الأسبوع الـ 12 من الدوري التونسي، تعادل نادي مستقبل سليمان مع النادي الأفريقي (1-1)، مما أفقد الأفريقي نقطتين ثمينتين، بينما حصل مستقبل سليمان على نقطة مهمة في صراع تفادي الهبوط.

- شهدت المباراة جدلاً تحكيمياً بعد طرد لاعب مستقبل سليمان، بوباكار ديارا، مما أثار غضب الفريق الذي كان يأمل في تحقيق انتصار تاريخي.

- خبير التحكيم جمال الشريف انتقد قرار الحكم بإشهار البطاقة الصفراء، مشيراً إلى سوء إدارة الحالة وتأخير استئناف اللعب بشكل غير مبرر.

شهدت منافسات الأسبوع الـ 12 من الدوري التونسي لكرة القدم، نجاح نادي مستقبل سليمان في الحصول على نقطة في مواجهة متصدر الترتيب، النادي الأفريقي، اليوم السبت، وذلك بعد انتهاء اللقاء، الذي دار على ملعب حمادي العقربي في رادس، بنتيجة التعادل (1ـ1)، ليُهدر الأفريقي نقطتين مهمتين للغاية، ويغتنم المستقبل نقطة ثمينة في صراع تفادي الهبوط.

وشهدت المباراة جدلاً تحكيمياً واسعاً، عقب إقصاء حكم المواجهة، محمد علي قروية، لاعب مستقبل سليمان، المالي بوباكار ديارا، في الشوط الثاني، وقد أثارت لقطة الإقصاء غضب اللاعب، إضافة إلى فريقه، الذي كان يمني النفس بالحصول على انتصار تاريخي على النادي الأفريقي أمام جماهيره، ولكنه استقبل هدفاً متأخراً فرض عليه التعادل، وسط أجواء متوترة رافقت نهاية اللقاء.

وقال خبير التحكيم في "العربي الجديد"، جمال الشريف، عن لقطة الطرد: "في الدقيقة الـ 74، حصل مستقبل سليمان على مخالفة في دائرة الوسط بنصف ملعبه، وأجرى الفريق حينها عملية تبديل استغرقت 33 ثانية، وأمر الحكم لاعب الفريق، محمد علي قروية، بإعادة الكرة مترين إلى منتصف ملعب فريقه، وقد رمى اللاعب الكرة في الهواء في محاولة تسديدها، غير أنّ الحكم منع استئناف اللعب وأشهر البطاقة الصفراء".

وتابع الحكم المونديالي شرح الحالة ليؤكد: "لم يكن الإنذار قراراً سليماً، ولا حكيماً. وكانت هناك مشكلة في إدارة الحالة، لأن المخالفة لصالح مستقبل سليمان كانت في منتصف ملعب سيلمان، واقتربت الكرة متراً أو اثنين على الأكثر، وبقيت داخل منطقة المنتصف، ومِن ثمّ لا توجد هنا أي فائدة من تحريك الكرة وتقديمها، ولذلك ساهم الحكم بإضاعة الوقت، وكان عليه أن يأمر باستمرارية اللعب دون تدخل من قبله، غير أن تدخله أجبره على إشهار الإنذار ثم حالة الطرد، ولهذا فإن القرار لم يكن محقاً، والحكم تسبب به، لأنه لم يُحسن التعامل مع الحالة بشكل صحيح، فقد كان عليه  السماح بتسريع استئناف اللعب، وعدم إعادة الكرة إلى الخلف، ليجنّب نفسه مشكلة، وهذا خطأ يتعلق بعدم حسن إدارة المباراة، وساهم من خلاله في تعطيل أو تأخير عملية استئناف اللعب، وأدخل نفسه في مشكلة اضطرّته لإشهار الإنذار، ثم الذهاب لإشهار بطاقة الطرد".

المساهمون