هل تعرض منتخب السعودية لظلم تحكيمي أمام الأردن؟ الشريف يشرح بالأدلة
استمع إلى الملخص
- في الوقت بدل الضائع، طُرد مدافع السعودية وليد الأحمد بعد عرقلته لمهاجم الأردن علي علوان، حيث كان الأخير في وضعية تسجيل محققة، وتدخل الفار لتصحيح قرار الحكم من إنذار إلى طرد.
- الخبير التحكيمي جمال الشريف أكد صحة القرارات التحكيمية بعد مراجعة الفار، مشيراً إلى دقة الحكم في التعامل مع الحالات المثيرة للجدل.
شهدت المواجهة التي جمعت بين منتخبي السعودية والأردن في استاد البيت، مساء الاثنين، ضمن نصف نهائي بطولة كأس العرب 2025، عدداً من الحالات التحكيمية التي أثارت الكثير من التساؤلات بين الجماهير الرياضية حول صحتها. وتحدث الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد" جمال الشريف عن عدم احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب السعودية في الدقيقة الـ37 من عمر الشوط الأول بقوله: "استقرت الكرة على رأس محمد كنو، الموجود على قوس منطقة الجزاء، وظهره لمرمى المنتخب الأردن، وقام بتهيئة الكرة إلى زميله عبد الله الخيبري، الذي أطلق تسديدة على الطائر، لكن الكرة لم تلبس في وجه قدمه بشكل كامل، بل اصطدمت بمشط قدمه الخارجي، لتذهب الكرة بعيدة عن المرمى، وفوجئ لاعب النشامى مهند أبو طه الموجود داخل منطقة الجزاء".
وتابع: "حاول أبو طه تفادي لمس الكرة بيديه، وحركهما إلى الأعلى، لكن الكرة في لحظتها الأخيرة لامست مرفقه الأيسر، الذي أبعدها إلى الأعلى، وقرار الحكم كان صحيحاً بعدم وجود مخالفة، لأن يد مدافع الأردن كانت في وضعية طبيعية تتناسب مع الوضعية التنافسية، وحركته كانت في محاولة لعدم لمسها، وتقنية الفار قامت بالتحقق، وأكدت صحة القرار المتخذ من قِبل الحكم، ولا وجود لركلة جزاء لصالح السعودية في الدقيقة الـ37".
وحول طرد مدافع منتخب السعودية في الوقت بدل الضائع، أوضح الشريف: "كانت هناك تمريرة إلى نصف الملعب السعودي، وتحرك في المنطقة الخالية لاعب الأردن علي علوان، الذي استطاع السيطرة عليها وسبق جميع المدافعين، لكن وليد الأحمد قام بعملية زحلقة واضحة لعرقلة منافسه، وتمكن من ذلك، وكان مهاجم الأردن، عند لحظة ارتكاب المخالفة، مسيطراً على الكرة، وقريباً من منطقة الجزاء، ومِن ثمّ قريباً من المرمى، ومتجهاً صوبه، وليس هناك مدافع قادر على اللحاق به، أو منافسته لإجهاض الفرصة المحققة للتسجيل مكتملة الشروط".
وختم الشريف حديثه: "الحكم أشهر البطاقة الصفراء في وجه وليد الأحمد، واحتسب مخالفة ضد السعودية، لأنه ظن عدم اكتمال الفرصة المحققة للتسجيل، ومِن ثمّ قراره كان خاطئاً، ما جعل الفار يتدخل ويتحقق من الحالة، ويستدعي الحكم حتى يشاهدها، ليعود بعدها ويستبدل الإنذار بالطرد، لوجود فرصة محققة للتسجيل، وقراره النهائي كان صحيحاً".