هل تعرض الأردن لظلم تحكيمي أمام المغرب في نهائي كأس العرب؟ الشريف يُجيب
استمع إلى الملخص
- في الدقيقة 64، احتُسبت ركلة جزاء للأردن بعد تدخل الفار، حيث تبين أن اللاعب المغربي أشرف المهديوي قام بتكبير جسمه بشكل غير طبيعي، كما أُقر بصحة هدف التعادل للمغرب في الدقيقة 88.
- في اللحظات الأخيرة، طالب الفريقان بركلات جزاء، لكن الحكم قرر استمرار اللعب بعد مراجعة الحالات، وأُلغي هدف للأردن في الشوط الإضافي الأول بسبب لمسة يد.
شهدت المواجهة التي جمعت بين منتخب الأردن ونظيره المغربي، اليوم الخميس، ضمن نهائي بطولة كأس العرب 2025، في استاد لوسيل المونديالي بالعاصمة القطرية الدوحة، عدداً من الحالات التحكيمية التي أثارت التساؤلات بين الجماهير الرياضية حول صحتها.
وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد" جمال الشريف عن رأيه حول عدم احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب الأردن في الدقيقة الـ21 من عمر الشوط الأول، بقوله: "رُفعت الكرة باتجاه لاعب النشامى محمود المرضي، ومسارها كان أقرب إلى أنس باش، حيث اصطدمت الكرة بجانبه الأيمن، وارتفعت مرة أخرى إلى الأمام، وهنا قرر المدافع المغربي الارتقاء مرتكزاً على قدمه اليسرى، ولعب الكرة في الهواء بوجه قدمه اليمنى إلى الخلف، بعيداً عن منافسه".
وتابع: "تحرك محمود المرضي إلى الأمام باتجاه مكان سقوط منافسه، الذي قام بمجهود واضح لتفادي اصطدام قدمه برأس أو وجه اللاعب الأردني، ومع استمرار حركته، سقطت القدم اليمنى لمدافع المغرب لتلامس رأس كتف قائد منتخب الأردن، وجاءت خفيفة نتيجة مجهود أنس باش، الذي تفادى اصطدام قدمه برأس أو وجه منافسه، ومِن ثمّ فإن اللاعب الأردني هو الذي تحرك إلى مكان سقوط منافسه، وقرار الحكم كان صحيحاً بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح النشامى واستمرار اللعب".
وحول ركلة الجزاء المتحسبة ضد منتخب المغرب في الدقيقة الـ64 من عمر الشوط الثاني، قال الشريف: "وصلت الكرة إلى محمود المرضي، الذي كان ظهره إلى منطقة الجزاء المغربية، وقام بعملية التفاف وسدد كرة قوية باتجاه المرمى، وتحرك إليها أشرف المهديوي، وقام برفع يده وذراعه اليسرى القريبة من الجسم من الأسفل إلى الأعلى، ما جعل جسمه أكبر بشكل غير طبيعي لا يتناسب مع الحالة التنافسية، والحكم أمر باستمرار اللعب، رغم قربه من الحالة، لكن تقنية الفار تدخلت، وطلبت منه العودة للشاشة، وتبين له أن اليد المتحركة من الأسفل إلى الأعلى تصدت للكرة ومنعت مرورها، وجعلت جسم اللاعب المغربي أكبر بشكل غير طبيعي، واحتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح الأردن".
وتحدث الشريف عن صحة الهدف الثاني والتعادل لمنتخب المغرب في الدقيقة الـ88، بقوله: "نفذ منتخب المغرب ركلة ركنية في الدقيقة الـ87، إلى داخل الحدود الخارجية لمنطقة المرمى، وارتقى إليها ربيع حريمات، الذي حول الكرة برأسه إلى داخل منطقة المرمى، باتجاه عبد الرزاق حمد الله، الموجود في موقف صحيح لا تسلل فيه، بسبب وجود تغطية من قِبل محمود المرضي، والحكم المساعد رفع رايته معلناً حالة تسلل بعد إحراز الهدف، لكن تقنية الفار تدخلت، وأقرت بصحة الهدف، وكان القرار النهائي للحكم صحيحاً".
وقبل نهاية الشوط الثاني من عمر المباراة، طالب منتخبا المغرب والأردن بركلتي جزاء، ليعلق الشريف على اللقطة المركبة، بقوله: "وصلت الكرة إلى المهاجم المغربي وليد أزارو، الموجود في موقف تسلل، لكنه لعبها إلى زميله عبد الرزاق حمد الله، الذي ذهب لداخل منطقة الجزاء الأردنية، وأعاد الكرة قبل أن تخرج، فيما مد عبد الله نصيب ساقه وقدمه اليسرى للحصول على الكرة، وقام منافسه بعملية ميلان بساقه اليسرى وركبته، وحصل تلامس طفيف، واستطاع مدافع الأردن إعادة قدمه إلى الخلف، ومهاجم المغرب بحث عن اصطدام وملامسة بالفخذ اليسرى لمنافسه باحثاً عن ركلة الجزاء، والحكم أمر بمواصلة اللعب".
وأوضح أنه "لا وجود لمخالفة في اللقطة الخاصة بمهاجم المغرب، واللعب استمر، لتصل الكرة إلى علي علوان، الذي قاد هجمة مرتدة، وانفرد بحارس المرمى مهدي بنعبيد، وحاول تسديدها، لكن حامي عرين أسود الأطلس استطاع التصدي لها بساقه وفخذه اليمنى، وهنا استغل مهاجم الأردن الركبة المرفوعة، وقام بعملية قفز بركبته اليمنى حتى يلامس ركبة الحارس الثابتة، ولا وجود لركلة جزاء، وقرار الحكم كان صحيحاً".
وحول إلغاء هدف الأردن في الدقيقة الأولى من عمر الشوط الإضافي الأول، قال الشريف: "وصلت الكرة إلى مهند أبو طه، الذي حاول السيطرة على الكرة، لكن محمد بولكسوت قام بمد قدمه وساقه اليمنى في محاولة للعب الكرة وإبعادها، واصطدمت الكرة بأسفل ساقه اليمنى، وذهبت إلى اليد اليسرى لنجم النشامى، وقام بالتقدم خطوة وسدد كرة قوية سكنت شباك حارس مرمى المغرب، لكن تم إلغاء الهدف، لأن عملية تسجيله جاءت بعد لمسة يد عرضية، أعطت فرصة حتى يسيطر على الكرة من جديد، ومباشرة يسجل هدفاً ضد الفريق المنافس، وكرة القدم لا تجيز تسجيل هدف مباشرة من لمس عرضي، أو بعد عملية لمس يد بشكل عرضي، وهذا لا يتناسب مع روح اللعبة، وإلغاء هدف النشامى كان صحيحاً".