هل انتصر الأردن على العراق بركلة جزاء غير صحيحة؟ الشريف يُجيب
استمع إلى الملخص
- في الدقيقة 85، طالب منتخب الأردن بركلة جزاء ثانية بعد تدخل أحمد باسل، لكن الحكم قرر استمرار اللعب دون احتساب مخالفة، وأكد الخبير التحكيمي جمال الشريف صحة القرار.
- تقنية الفار لعبت دوراً حاسماً في توجيه قرارات الحكم، مما أثار نقاشات واسعة بين الجماهير حول دقة التحكيم.
شهدت المواجهة التي جمعت بين منتخب الأردن ومنافسه منتخب العراق في استاد المدينة التعليمية، اليوم الجمعة، في ربع نهائي بطولة كأس العرب 2025 المقامة حالياً في قطر، عدداً من الحالات التحكيمية التي أثارت التساؤلات بين الجماهير الرياضية حول صحتها.
وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد" جمال الشريف رأيه حول صحة ركلة الجزاء التي حصل عليها "النشامى" أمام منتخب العراق في الدقيقة الـ37 بقوله: "رُفعت الكرة إلى داخل منطقة الجزاء، وتحرك إليها محمود المرضي الذي لعبها برأسه من مسافة قريبة، وحرّك مصطفى سعدون يده اليمنى إلى الأعلى". وتابع: "جعل مصطفى سعدون جسمه أكبر بشكل غير طبيعي، ومنع مرور الكرة، والحكم أمر باستمرار اللعب، لكن تقنية الفار تدخلت وطلبت منه مراجعة الحالة والتحقق منها، ليعود بعدها ويحتسب ركلة جزاء لصالح منتخب الأردن، وكان قراره النهائي صحيحاً".
وحول مُطالبة منتخب الأردن بركلة جزاء ثانية في الدقيقة الـ85، قال الشريف: "الكرة كانت بحوزة عودة الفاخوري الذي دخل إلى منطقة الجزاء وتجاوز مدافعين من المنتخب العراقي، ثم سدد الكرة بقدمه اليمنى، وتصدى لها أحمد باسل بركبته اليسرى، لتعود إلى المهاجم مرة أخرى، وحاول دفع الكرة بعيداً عن الحارس الذي لامست يداه ساقي منافسه، من دون تعطيل حركته أو إعاقتها، ليسقط الفاخوري باحثاً عن ركلة جزاء، والحكم أمر بمواصلة اللعب من دون احتساب مخالفة، وقراره كان صحيحاً".