هكذا أنقذ الأمن رئيس ريال مدريد من غضب البرنابيو

15 مايو 2026   |  آخر تحديث: 13:33 (توقيت القدس)
اليافطة الكبيرة في ملعب سانتياغو برنابيو التي طالبت بمغادرة بيريز، 14 مايو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يواجه فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، غضباً جماهيرياً غير مسبوق بعد موسمين دون ألقاب، مع تصاعد الدعوات لرحيله قبل الانتخابات المقبلة.
- في مؤتمر صحافي قوي، أكد بيريز ترشحه لولاية جديدة وهاجم منتقديه، بما في ذلك نادي برشلونة والصحافة الإسبانية، مما يعكس التوتر المتزايد.
- شهد ملعب سانتياغو برنابيو احتجاجات غير مسبوقة ضد بيريز، مع لافتات تطالب برحيله، بينما امتد التوتر إلى اللاعبين، مما يعكس مرحلة صعبة للنادي على المستويين الرياضي والإداري.

يواجه رئيس نادي ريال مدريد الإسباني، فلورنتينو بيريز (79 سنة)، غضباً غير مسبوق من جماهير النادي الملكي بعد انتهاء الموسم الثاني توالياً من دون التتويج بأي لقب، في وقت تتصاعد الأصوات المطالبة برحيله وعدم ترشحه لولاية جديدة في الانتخابات التي ستُجرى نهاية الشهر الحالي.

وأكد فلورنتينو بيريز يوم الثلاثاء الماضي أنه لن يُقدم استقالته من رئاسة النادي الملكي وسيترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقبلة، وكشف عن ذلك في مؤتمر صحافي وُصف بأنه الأقوى خلال عهده والأكثر شراسة، حيثُ هاجم كل المنتقدين، كما وهاجم نادي برشلونة بسبب قضية نيغريرا، وهاجم الصحافة الإسبانية بسبب الانتقادات المستمرة لنادي ريال مدريد مؤخراً.

وواجه بيريز لأول مرة ثورة في مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو أمس الخميس خلال مواجهة ريال أوفييدو في الجولة الـ36 من منافسات الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز النادي الملكي بهدفين نظيفين، إذ هاجم المشجعون الرئيس ورُفعت لافتة كبيرة كُتب عليها "فلورنتينو، غادر الآن"، وهذه المرة الأولى التي تُرفع فيها مثل هذه اللافتات ضد الرئيس الحالي، الذي سبق وأن حقق النادي معه إنجازات كبيرة على المتسويين المحلي والقاري والعالمي.

ولم تبق اللافتة طويلاً، بعدما تدخل أفراد الأمن وأزالوها سريعاً، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تصاعد الاحتجاجات داخل المدرجات. ومع ذلك، عكست الحادثة حجم الغضب الذي يعيشه جمهور ريال مدريد، الذي يرى أن الفريق يمر بإحدى أكثر فتراته صعوبة في السنوات الأخيرة.

وامتد التوتر إلى أرض الملعب، إذ تعرض النجم الفرنسي كيليان مبابي لصافرات استهجان عند دخوله وخلال كل لمسة للكرة، في مؤشر واضح إلى أن حالة الاحتقان لم تعد تقتصر على الإدارة، بل طاولت أيضاً بعض أبرز نجوم الفريق، ويبدو أن ريال مدريد يعيش مرحلة دقيقة على المستويين الرياضي والإداري، في وقت يواجه فيه فلورنتينو بيريز اختباراً جماهيرياً غير معتاد، قد يلقي بظلاله على مستقبله في رئاسة النادي، رغم ما حققه خلال سنواته الطويلة من نجاحات محلية وقارية وعالمية.