مدير الفئات السنية في "فيفا" يكشف سبب منح قطر حق استضافة كأس العرب

03 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:06 (توقيت القدس)
غراسي خلال قرعة كأس العرب في الدوحة، 25 مايو 2025 (نوشاد تيكايل/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استضافة قطر لكأس العرب 2025 وما بعدها: منح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قطر استضافة كأس العرب 2025 والنسخ التالية، بعد نجاحها في تنظيم بطولات كبرى، مما يعزز استمرارية النجاحات الكروية في المنطقة.

- تأهل فلسطين وإثارة البطولة: تأهل منتخب فلسطين على حساب ليبيا بركلات الترجيح، مما يضيف إثارة للبطولة، ويؤكد غراسي على أهمية الاستمتاع بكرة القدم ومتابعة المباريات الرائعة.

- دعم "فيفا" للبطولات الشبابية: يلتزم "فيفا" بدعم البطولات الشبابية في المنطقة، مع استمرار حضوره لخمس سنوات لدعم كأس العالم تحت 17 عاماً، مما يعزز تطوير كرة القدم.

كشف مدير بطولات الفئات السنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، روبرنتو غراسي، عن سبب منح قطر استضافة بطولة كأس العرب 2025 والنسخ التالية، مؤكداً حرص الاتحاد على استمرارية النجاحات الكروية في المنطقة، بعدما استطاعت الدوحة، خلال السنوات الماضية، احتضان كبرى البطولات.

وقال غراسي، تعليقاً على ترقب مشجعي فلسطين حضور منتخب بلادهم في البطولة، بعد التأهل على حساب ليبيا بركلات الترجيح في الملحق الأسبوع الماضي: "إنّ كرة القدم متعة وفرصة للاستمتاع، وأتمنى للجميع متابعة مباريات رائعة، والحضور هنا للاحتفاء باللعبة".

وأضاف، في معرض حديثه عن اختيار قطر لاستضافة نسخة كأس العرب 2025 بعد بطولة 2021: "اختار مجلس الفيفا قطر لاستضافة ثلاث نسخ من كأس العرب: 2025، و2029، و2030، و2033. جاء هذا القرار بعد نجاحها في استضافة كأس العالم وتقديمها عرضاً مميزاً لاستضافة البطولة، ما جعلها الخيار الأمثل للمجلس وأصحاب المصلحة في كرة القدم".

وختم غراسي حديثه مؤكداً أن حضور "فيفا" سيستمر لدعم البطولات الشبابية في المنطقة قائلاً: "كما ذكرت سابقاً، سنبقى هنا لخمس سنوات من أجل كأس العالم تحت 17 عاماً، التي تم توسيعها لتضم 48 فريقاً، وسنواصل دعم كرة القدم والمشاركة في جميع البطولات".

وباتت كأس العرب تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إذ تحوّلت إلى نسخة استثنائية بعدما كانت انطلاقتها في عام 1963، لكن منذ عام 2021 ومع إقامتها في قطر حظيت باهتمام واسع، في حين يُتوقع أن تكون نسخة 2025 الأفضل على الإطلاق، بفعل الترتيبات والخبرات المتراكمة في الدوحة على مستوى احتضان الأحداث المهمة.

المساهمون