هذه هي أبرز الأندية المرشحة لنيل دوري أبطال أوروبا

قتيبة خطيب
20 أكتوبر 2020
+ الخط -

تنطلق منافسات دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا بمواجهات من العيار الثقيل، لكن أعين الفرق الكبرى تبقى مُتجهة صوب الوصول إلى المباراة النهائية، وإضافة اللقب إلى خزائنها أو تحقيقه للمرة الأولى، رغم القوة الهجومية الفتّاكة التي يمتلكها البعض منهم، وفي مقدمتهم باريس سان جيرمان الفرنسي.

ونسلط الضوء في هذا التقرير، للتعرف إلى أبرز الأندية المرشحة لنيل لقب بطولة دوري أبطال أوروبا 2020/2021، بعدما تمكن بايرن ميونخ الألماني في الموسم الماضي من تحقيق كأس "ذات الأذنين" للمرة السادسة في تاريخه.

ويُعد نادي بايرن ميونخ أحد أبرز المرشحين لتحقيق اللقب للمرة الثانية على التوالي، والسابعة في تاريخه، بسبب فوزه بجميع البطولات المحلية والقارية في الموسم الماضي، بعد أن وقع في المجموعة الأولى ضد أتلتيكو مدريد، وسالزبورغ، ولوكوموتيف موسكو.

ويمتلك بايرن ميونخ عدداً من النجوم الكبار، في مقدمتهم هدّاف دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، روبرت ليفاندوفسكي، وصانع الأهداف توماس مولر، بالإضافة إلى الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير، الذي يقف سداً منيعاً ضد جميع مهاجمي القارة الأوروبية.

لكن مهمة بايرن ميونخ لن تكون سهلة، وبخاصة أن ريال مدريد موجود في المجموعة الثانية، ويطمح إلى استعادة أمجاده في القارة الأوروبية، رغم أن إدارته لم تتعاقد مع نجوم كبار في "الميركاتو" الماضي.

ويدخل ريال مدريد المسابقة القارية مُتسلحاً بـ13 لقباً حققها في السنوات الماضية، ويقوده المدرب زين الدين زيدان، أحد الخبراء في دوري أبطال أوروبا، ويعلم صعوبة المهمة أمامه في الموسم الحالي، نظراً إلى لعنة الإصابات التي ضربت فريقه.

ويظهر اسم مانشستر سيتي في قائمة المرشحين لنيل الأبطال، لكن كتيبة بيب غوارديولا ينقصها الحسم في المواجهات الفاصلة بالأدوار المتقدمة من المسابقة، وهذا ما حصل في الموسم الماضي، عندما خسر الفريق بطريقة مفاجئة أمام أولمبيك ليون في ربع النهائي.

أما نادي ليفربول الإنكليزي، بطل نسخة عام 2019، فتنتظره مهمة سهلة نسبياً في المجموعة الرابعة، التي أوقعته مع أياكس أمستردام، وأتلانتا، وميتييلاند الدنماركي، لكن عملاق "البريمييرليغ" يعلم أن عليه المحافظة على نسق متصاعد في المسابقة القارية، إذا أراد الحصول على اللقب في الأبطال.

وفي المجموعة السابعة، يوجد أبرز مرشحين لنيل دوري أبطال أوروبا في الموسم الحالي، هما برشلونة الإسباني بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، ويوفنتوس الإيطالي الذي يعتمد على عدد من لاعبيه، وعلى رأسهم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو الهدّاف التاريخي للمسابقة القارية.

ورغم خروج برشلونة في الموسم الماضي من ربع نهائي دوري الأبطال بطريقة مذلة، على يد بايرن ميونخ الذي تغلب عليه بثمانية أهداف مقابل هدفين، يبقى الفريق الكتالوني أحد أبرز المرشحين، بفضل نجومه الذين يمتلكهم، بالإضافة إلى فلسفة المدرب الهولندي رونالد كومان الجديدة.

ولا تقلّ أهمية نادي يوفنتوس عن منافسه برشلونة، لأن بطل الدوري الإيطالي في الموسم الماضي، بات يمتلك جهازاً فنياً جديداً بقيادة الأسطورة أندريا بيرلو، مع جلب الإدارة عدداً من النجوم في "الميركاتو" الصيفي الماضي.

ونختم مع باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي أوقعته القرعة في المجموعة الثامنة، التي وصفها النقاد الرياضيون بالحديدية، بسبب وجود مانشستر يونايتد الإنكليزي، ولايبزيغ الألماني، وإسطنبول باشاك شهير بطل الدوري التركي في الموسم الماضي.

وتبدو مهمة باريس سان جيرمان صعبة، لكن كتيبة توماس توخيل استطاعت اكتساب الخبرة في دوري أبطال أوروبا، وأرعبت جميع منافسيها في المسابقة القارية بالموسم الماضي، ووصلت إلى النهائي، لذلك عليها اجتياز دور المجموعات في سبيل رحلتها صوب تحقيق لقب دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخها.

ذات صلة

الصورة
Tuchel

رياضة

وصل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما نال فوزاً مُستحقاً على منافسه لايبزيغ الألماني، بالمواجهة الفاصلة في ربع نهائي المسابقة القارية، ليصبح على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق الحلم الكبير

الصورة
الساحلي لـ "العربي الجديد": أطمح بالتأهل إلى دوري الأبطال

رياضة

أثار المدرب التونسي محمد الساحلي اهتمام وسائل الإعلام الأوروبية والعربية، بمشاركته في ثاني أكبر مسابقة على مستوى الأندية في القارة العجوز، حيث تمكّن فريقه فولفسبيرغر أي سي النمساوي، من تحقيق نتائج طيبة في مرحلة المجموعات بالدوري الأوروبي.

الصورة
كلاسيكو السياسة والأمن

رياضة

ستكون الأعين شاخصة على إسبانيا وعلى شمال البلاد تحديداً، حين يستضيف نادي برشلونة غريمه التقليدي ريال مدريد في قمة الكلاسيكو وسط احتجاجات كبيرة وتحضيرات أمنية

الصورة
Bale  El Clasico

رياضة

لا أحد بين الجماهير العربية ينسى كلمات المُعلق التونسي الكبير، رؤوف خليف، في الكلاسيكو الشهير، الذي جمع بين برشلونة ومنافسه ريال مدريد بنهائي كأس ملك إسبانيا عام 2014، وهو يتغنى بهدف الفوز، الذي سجله النجم الويلزي غاريث بيل.

المساهمون