هاميلتون يواجه خطر فقدان لقب بطولة العالم 2008

22 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:45 (توقيت القدس)
هاميلتون في حلبة لاس فيغاس ستريب، في 19 نوفمبر 2025 (كلايف ماسون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواجه لويس هاميلتون تهديدًا بفقدان لقب بطولة العالم لعام 2008 بعد دعوى قضائية من فيليبي ماسا، الذي يطالب بالتعويض ومنحه اللقب بسبب حادث متعمد أثر على نتائج السباق الحاسم.
- محكمة لندن سمحت بمواصلة الدعوى ضد "فورمولا 1" والاتحاد الدولي للسيارات، حيث يعتمد ماسا على فضيحة "كراش غيت" لدعم موقفه، مشيرًا إلى أن الحادث كان متعمدًا.
- ماسا يطالب بتعويض قدره 73 مليون دولار، مؤكدًا أن المسؤولين كانوا على علم بالحادث المتعمد، مما كان سيغير نتائج البطولة لصالحه.

أصبح سائق فريق فيراري البريطاني لويس هاميلتون (40 عاماً) مهدداً بفقدان بطولة العالم في "فورمولا 1" لعام 2008، وذلك بعد أن لجأ السائق البرازيلي فيليبي ماسا إلى رفع دعوى قضائية يطالب من خلالها بالحصول على تعويض مالي، إضافة إلى منحه لقب بطولة العالم في العام نفسه، بعد أن تمّ إثبات افتعال حادث خلال السباق الأخير أثر على ترتيبه بنهاية السباق الذي كان حاسماً في صراع منح لقب بطولة العالم.

وأكدت صحيفة لوفيغارو الفرنسية، الجمعة، أن محكمة لندن أعطت الضوء الأخضر للمضي قدماً في الدعوى القضائية التي رفعها فيليبي ماسا ضد "فورمولا 1" والاتحاد الدولي للسيارات (FIA) ورئيسه السابق بيرني إكليستون. ولا يزال البرازيلي متمسكاً بلقب بطولة العالم لعام 2008، الذي مُنح للويس هاميلتون بنهاية الموسم، ليفرض سيطرة على المنافسات ويُعادل الرقم القياسي المسجل باسم الألماني مايكل شوماخر؛ إذ فاز كل سائق منهما بالبطولة سبع مرّات.

ولدعم موقفه، اعتمد سائق فيراري السابق على فضيحة "كراش غيت" في سباق سنغافورة، فقد تسبب سائق رينو نيلسون بيكيه الابن عمداً بحادث في اللفة الرابعة عشرة لإخراج سيارة الأمان، ومنح الفوز للإسباني فرناندو ألونسو الذي كان قد توقف لتوه. وقد فاز الإسباني بالفعل متقدماً على نيكو روزبرغ (ويليامز- تويوتا) وهاميلتون (ماكلارين- مرسيدس)، لكن فضيحة الغش تفجرت. وكان فيليبي ماسا الخاسر الأكبر في هذه القضية، فبعد حصوله على مركز الانطلاق الأول، هيمن على سباق الجائزة الكبرى حتى حادث بيكيه. وأنهى البرازيلي السباق في المركز الثالث عشر بعد أن عوقب لإتلاف أنبوب الوقود، وقد خسر وقتاً ثميناً بسبب الحادث المفتعل، بعدما كان الأقرب إلى الفوز بالسباق.

وكان الثمن باهظاً بالنسبة إلى السائق البرازيلي الذي أنهى الموسم في المركز الثاني في البطولة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف لويس هاميلتون (98 نقطة مقابل 97)، بعد نهاية مذهلة في سباق الجائزة الكبرى البرازيلي الذي حسم الموسم. وفاز ماسا بالسباق الأخير، لكن هاميلتون تُوّج بطلاً بعد انتزاعه المركز الخامس في اللفة الأخيرة. ووفقاً لفيليبي ماسا، فإن عدداً من المشرفين على البطولة، وخاصة بيرني إكليستون، كانوا على علم بأن الحادث في سنغافورة كان متعمداً، وكان ينبغي عليهم فتح تحقيق، وهو ما كان من الممكن أن يؤدي إلى إلغاء سباق الجائزة الكبرى، وتغيير النتيجة النهائية للبطولة.

ومِن ثمّ، كان فيليبي ماسا سيتوج بطلاً بدلاً من لويس هاميلتون في ذلك العام، علماً أن ماسا لم يُتوج ببطولة العالم في أي مناسبة طوال مسيرته الاحترافية. وقد طالب سائق فيراري السابق (11 فوزاً في 269 سباق جائزة كبرى) بتعويضات قدرها 73 مليون دولار بسبب خسائره من الحادث المفتعل.