نيمار ينقل أزماته من الهلال إلى البرازيل.. انتقادات لطريقة التعافي ورفض جيسوس
استمع إلى الملخص
- اللاعب السابق نيتو انتقد نيمار لعدم التزامه، مشيراً إلى مشاركته في أنشطة غير متعلقة بكرة القدم، بينما رد نيمار بسخرية على هذه الاتهامات.
- نيمار نفى تدخله في تعيين المدرب جيسوس، وسط توتر في علاقتهما، واستمرار الأزمات مع فريقه سانتوس البرازيلي.
يُواجه لاعب سانتوس البرازيلي، نيمار دا سيلفا (33 عاماً)، انتقادات قوية في الأيّام الأخيرة، بسبب عدم جديته في تطبيق البرنامج الذي خضع له من أجل التعافي، وهو ما جعله غير قادر على المشاركة مع منتخب البرازيل في تصفيات كأس العالم 2026، رغم أنه كان ضمن القائمة كُشف عنها في البداية، ليحقق منتخب "السامبا" انتصاراً صعباً على كولومبيا (2ـ1)، ثم انقاد لخسارة مذلة أمام غريمه التاريخي منتخب الأرجنتين (0-4)، ليُقال المدرب.
ووجه اللاعب السابق، نيتو، انتقادات قوية إلى نيمار، خلال حضوره في برنامج "أوس دونوس دا بولا" التلفزيوني، معتبراً أنه لم يكن جاداً في تطبيق البرنامج، وقال عنه: "لقد ذهب للعب البوكر، ومن يدري أين ذهب بعد ذلك، لماذا يشارك في مباريات كرة القدم السباعية رغم تعاقده مع سانتوس؟ لعب في بطولة ساو باولو، وزعم أنه سيعود، لكنه الآن خارج المنتخب الوطني. إنه لا يلعب، ولا أحد يشكك في ذلك. إذا كان مصاباً، فكيف يُمكنه المشاركة في كل هذه الأنشطة؟ هذا ما أريد معرفته".
وقد رد نيمار بسخرية على هذه التهم من خلال تعليق على حساب القناة في "إنستغرام"، وقال: "دعونا نعطي بعض الاهتمام لهذه الشخصية التلفزيونية البرازيلية الشهيرة"، وأرفق التعليق بسلسلة من الرموز التعبيرية الضاحكة لتأكيد نبرته الساخرة، وعدم اقتناعه بما ورد من تهم، بما أن نيتو اعتبر أن نيمار لم يهتم بصحته بالشكل، الذي يجب أن يقوم به لاعب محترف تنتظره الكثير من الالتزامات مع فريقه أو منتخب بلاده.
كذلك تناقلت وسائل إعلام برازيلية أخباراً تؤكد أن نيمار يعارض بشدة فكرة التعاقد مع المدرب البرتغالي جيسوس، مدربه السابق في الهلال السعودي، وأنه رفع "الفيتو" أمام هذه الفكرة، ما دفع لاعب برشلونة سابقاً إلى التكذيب، إذ نقل موقع بي إن سبورتس باللغة الفرنسية تصريح اللاعب البرازيلي، الذي قال: "ليست لي علاقة بالأمر، أنا لاعب، لا تشركوني في هذا الملف".
وقد شهدت علاقة نيمار بجيسوس توتراً خلال التجربة التي جمعتهما في فريق الهلال السعودي. ونقل النجم البرازيلي أزماته من فريقه السابق، الهلال السعودي، إلى سانتوس البرازيلي، إذ تعرّض لانتقادات قوية في أولى مبارياته مع فريقه الجديد، بسبب ضعف مستواه وغياب إضافته، قبل أن يتورط في مشاكل جديدة، تؤكد أنّه لم يودع الأزمات نهائياً، مع تواصل الغموض بشأن مستقبله، نظراً لأن عقده مع سانتوس سينتهي قريباً.