نيمار وشرقي مستاءان من قلة مشاركتهما في مونديال 2026

04 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 17:30 (توقيت القدس)
نيمار في ملعب هيوستن، 29 يونيو 2026 (سيباستيان فريج/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- نيمار، نجم البرازيل، شارك في مباراة واحدة فقط في كأس العالم 2026 بسبب الإصابة، وأثار عدم مشاركته في مباراة اليابان جدلاً واسعاً، حيث برر المدرب أنشيلوتي قراره بانتظار الوقت المناسب لإشراكه.

- ريان شرقي، لاعب فرنسا، لم يشارك أساسياً في أي مباراة، مما أثار استياءه، وظهر في فيديو يتجاهل مصافحة المدرب ديشان بعد تأهل فرنسا، مما يعكس إحباطه من قلة المشاركة.

- يأمل نيمار وشرقي في الحصول على فرص أكبر في مباريات الدور ثمن النهائي لترك بصمتهما في البطولة، رغم المنافسة القوية في مراكزهما.

شارك نجم منتخب البرازيل، نيمار (34 عاماً)، في مباراة واحدة في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، عندما أقحمه المدرب كارلو أنشيلوتي في الدقائق الأخيرة من مواجهة اسكتلندا في آخر مباريات الدور الأول. أما الفرنسي ريان شرقي (22 عاماً)، فقد شارك في كل مباريات منتخب فرنسا، ولكنه لم يكن أساسياً في أي لقاء، وقد ظهرت علامات الاستياء على اللاعبين بسبب عدم ظهورهما بشكل مستمرّ، وضعف معدلات المشاركة، رغم موهبتهما التي يشهد بها الجميع.

وكان نيمار يعلم أن إصابته تمنعه من اللعب أساسياً، ولكنه كان يأمل بعد ظهوره الأول، أن يلعب ضد اليابان في الدور 32، وقام فعلياً بحركات الإحماء، ولكن المدرب أنشيلوتي لم يمنحه فرصة اللعب، ما أثار جدلاً واسعاً دفع المدرب إلى شرح موقفه لاحقاً، مؤكداً أن سير المباراة دفعه إلى انتظار الوقت المناسب من أجل الدفع بلاعب نادي سانتوس، خاصة في الحصص الإضافية، ولكن منتخب البرازيل حسم النتيجة في آخر الدقائق وبالتالي لم يُشارك نيمار في اللقاء، ليتلقى خيبة أمل كبيرة.

أما ريان شرقي، فقد ظهر محبطاً بعد تأهل فرنسا إلى ثمن النهائي على حساب السويد، وتمّ تداول مقطع فيديو يُظهر شرقي وهو يتجاهل مصافحة المدرب ديديه ديشان في نهاية اللقاء، حيث كان يبدو على لاعب مانشستر سيتي أنه مستاء من عدم المشاركة أساسياً في أي لقاء، حيث يدفع به المدرب في الدقائق الأخيرة، وهو ما يُفسر غياب بصمته في مختلف المباريات وعدم مساهمته في أهداف فرنسا في البطولة.

ويأمل نيمار وشرقي، أن تحمل مباريات الدور ثمن النهائي منعرجاً، ويتمتع كل لاعب بفرصة المشاركة واللعب لفترات أطول وترك بصمتهما في هذه النسخة من البطولة، ذلك أن نيمار سبق له أن خاض منافسات كأس العالم وسجل أهدافاً، بينما يُشارك شرقي للمرة الأولى، ولكن كل لاعب منهما يجد منافسة قوية للغاية في مركزه.