نيمار ليلة إقصاء البرازيل.. دموع وحوار مع حارس النرويج هذه تفاصيله
- نيمار دخل في مشادة مع حارس النرويج قبل تنفيذ ركلة الجزاء، ونجح في التسجيل رغم التوتر، لكن إصابة عضلية حدّت من مشاركته في البطولة.
- بعد المباراة، أعلن نيمار اعتزاله الدولي، منهاراً بالبكاء أمام الجماهير، بينما تأهلت النرويج بفضل أداء إرلينغ هالاند.
لم يستطع النجم نيمار دا سيلفا (34 عاماً) إنقاذ منتخب البرازيل، الذي ودّع منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعد خسارته على يد النرويج، بهدفين مقابل هدف، مساء الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 في المسابقة الدولية المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، الأمر الذي جعله يتحدث عن نهاية رحلته الدولية والاعتزال مع السامبا دون أن يحقق حلمه بالتتويج بكأس العالم.
وقال نيمار في حديثه مع وسائل الإعلام بعد نهاية المواجهة: "لقد حاولت، والآن انتهى كل شيء في المكان الذي بدأت منه"، في إشارة إلى اعتزاله الدولي في نفس الملعب "ميتلايف"، الذي شهد ظهوره الأول مع منتخب البرازيل، عندما لعب مباراة ودية ضد أميركا في عام 2010، وبعد 80 هدفاً سجلها خلال 130 مواجهة، قرر تعليق الحذاء على المستوى الدولي، وفق ما ذكره موقع فوت ميركاتو الفرنسي.
وكان نيمار، قد دخل بديلاً في الشوط الثاني، وحاول تذليل الفارق، لكنه انتظر حتى الوقت بدل الضائع، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة البرازيل، لينبري إلى تنفيذها، لكنه دخل في مشادة كلامية مع حارس مرمى النرويج، أورجان نيلاند، الذي استفز مهاجم نادي سانتوس، عندما أمسك بالكرة وتوجه لنقطة الجزاء.
فحوى الحوار مع الحارس
وظهر نيمار في لقطة تسديده لركلة جزاء البرازيل في الوقت بدل الضائع، حيث كان يتحدث إلى حارس النرويج أورجان نيلاند؛ فبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، وجه نيمار سؤالاً مباشراً إلى حارس مرمى النرويج، عندما قال له: "أين تريد أن أسدد لك الكرة؟"، ليواصل النجم البرازيلي بعدها رحلة استفزازه حامي العرين، بعدما أوهمه بأنه لن يكون من سيسدد الركلة، لكنه في النهاية سددها بنجاح ووضعها في شباكه هدفاً لحفظ ماء وجه البرازيل قبل الهزيمة 1-2 ووداع المونديال.
⚽️🇧🇷 نيمار يقلص الفارق للبرازيل من ركلة جزاء#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/e7q3ZEKDmH
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 5, 2026
دموع وأحزان
ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، لم يستطع نيمار التحكم في مشاعره، إذ انهار باكياً أمام جماهر منتخب البرازيل، التي قامت برد تحيته، لكنه بدا متأثراً للغاية، وبخاصة أنه لم يظهر كثيراً في بطولة كأس العالم 2026، بسبب عدم قدرته على الشفاء من الإصابة العضلية التي كان يعاني منها مع ناديه قبل انطلاق المسابقة الدولية بعدة أسابيع، بحسب ما نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
وختمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالإشارة إلى أن نيمار لم يسهم نهائياً في حل مشاكل منتخب البرازيل، بسبب عدم قدرته على إظهار ما يتمتع به من مهارة فنية، نتيجة الإصابة العضلية التي كان يُعاني منها، وهدفه في شباك النرويج جاء عبر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، لم يكن كافياً لجعل كتيبة المدرب كارلو أنشيلوتي تعود مرة أخرى، بعدما نجحت النرويج في حسم تأهلها بفضل مهاجمها إرلينغ هالاند.
FIZERAM O NEYMAR CHORAR #BRAxNOR pic.twitter.com/ioKAbmGUX4
— Pagina Séria. (@apaginaseria) July 5, 2026
Tacı hiç takamayan ama iz bırakan hüzünlü prens... 👑
— TRT Spor (@trtspor) July 5, 2026
Bir nesil onu 'Yeni Pele' diye izledi. Taht hazırdı, taç hazırdı; kader izin vermedi. 💔
2014'te yarım kalan rüya, ardından gelen 7-1, 2018 ve 2022'nin hayal kırıklıkları... Son Dünya Kupası'nda ise en acı veda. 😔
Belki… pic.twitter.com/e1cVo85hq5